بريطانيا تعول على التكنولوجيا المالية لتحقيق طفرة بقطاع البنوك

Tue Aug 9, 2016 12:12pm GMT
 

لندن 9 أغسطس آب (رويترز) - قالت هيئة المنافسة والأسواق في بريطانيا اليوم الثلاثاء إن البنوك البريطانية ستكون ملزمة اعتبارا من عام 2018 بالكشف عن معلومات العملاء لأطراف ثالثة يمكنها أن توضح لهؤلاء العملاء مدى الوفورات التي قد يحققوها إذا تعاملوا مع مصارف أخرى.

وذكرت الهيئة في تقريرها النهائي بعد مراجعة استمرت ثلاث سنوات للأنشطة المصرفية للأفراد والشركات الصغيرة إن العملاء يدفعون حاليا مبالغ أكبر مما ينبغي لإجراء الأنشطة المصرفية ولا يستفيدون من خدمات جديدة.

وبدأت شركات بالفعل في إنشاء برمجيات لإدارة العمليات المالية عبر الهاتف أو غيره من الأجهزة وترى الهيئة أن تحديد موعد نهائي في 2018 سيعزز أيضا قطاع "التكنولوجيا المالية".

وتريد الحكومة نمو قطاع التكنولوجيا المالية الذي تتطلع دول بالاتحاد الأوروبي مثل ألمانيا إلى اجتذابه من لندن بعدما صوتت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد.

وقال آدم لاند أحد كبار المدراء في هيئة المنافسة والأسواق "هذه فرصة حقيقية أمام المملكة المتحدة لتولي الريادة. سوف نحقق هذا بل وسنمضي قدما للوصول إلى ما هو أبعد من ذلك... ولا شك أن شركات التكنولوجيا المالية تتوق لذلك."

وقال آدم لاند أحد كبار مدراء هيئة المنافسة والأسواق "هذه فرصة حقيقية أمام المملكة المتحدة لتولي الريادة. نتجه لتحقيق ذلك

ويهيمن على الأنشطة المصرفية للأفراد في بريطانيا البنوك الأربعة الكبرى وهي مجموعة لويدز المصرفية ورويال بنك أوف سكوتلاند وباركليز واتش.اس.بي.سي. وتسيطر المصارف الأربعة على أكثر من ثلاثة أرباع الحسابات الجارية وتقدم تسعة من بين كل عشرة قروض للشركات.

ولا يغير العملاء البنوك التي يتعاملون معها إلا ثلاثة بالمئة من الأفراد وأربعة بالمئة من الشركات في السنة.

وتأمل الهيئة بأن تسهل إجراءاتها المقترحة انتقال العملاء من الأفراد والشركات الصغيرة إلى بنوك أخرى لكن بعض البنوك الصغيرة وجماعات الدفاع عن حقوق المستهلك قالت إن هذه الإجراءات ليست بالقوة الكافية.   يتبع