10 آب أغسطس 2016 / 14:17 / بعد عام واحد

تلفزيون- الأمطار الغزيرة تغرق شوارع صنعاء

الموضوع 3152

المدة 3.53 دقيقة

صنعاء في اليمن

تصوير 8 أغسطس أب 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

تحولت شوارع صنعاء إلى مجار مائية نتيجة لهطول أمطار غزيرة على مدار أسبوعين ألحقت أضرارا بالمحال التجارية وأغرقت المنازل وتسببت في فوضى في العاصمة اليمنية التي تعاني بالفعل من الزحام والفقر.

ويقول اليمنيون إن الحكومة التي يقودها الحوثيون في صنعاء لم تفعل شيئا يذكر للحد من تأثيرات السيول على الناس.

وقال أحد المواطنين ويدعى أمين نعمان الدعيس ”الأمطار هذه والسيول هذه والنعمة هذه نشوف انسداد المجاري.. نشوف انسداد فتحات مياه الصرف (الصحي) .. نشوف فيه الحوادث نشوف فيه انجرافات اوادم (بشر).. انجرافات أشياء ثمينة“.

ووسط المياه الغزيرة يمكن رؤية المواطنين وهم يدفعون سياراتهم التي تعطلت في الشوارع فيما يحاول رجال شرطة المرور توجيه آخرين بعيدا عن المناطق الخطرة.

وقال رجل مرور يدعى محمد عبده بشر ”أول ما ينزل المطر ننزل على طول إلى السوائل ( مجاري المياه) نوزع الخدمات (الأفراد) بالكامل ونحن نفعل جهدنا لكن بعض السيارات التكاسي (الأجرة) لما تقول له إرجع لا يسمعك.. يتجاهل كلامك .. وهناك من يرجع من العاقلين (الذين يتفهمون).“

ويواجه اليمن -أفقر دولة في العالم العربي- أزمة إنسانية حادة نجمت عن أكثر من 16 شهرا من الحرب الأهلية سبقها عقود من الحكم الاستبدادي والحكومات الفاسدة والمؤسسات الفاشلة.

ودمرت البنية التحتية في جميع أنحاء البلاد -التي كانت سيئة ومتهالكة حتى قبل الحرب- بعد أشهر من الغارات الجوية من قبل قوات التحالف التي تقودها السعودية. وتهدف الغارات إلى طرد المتمردين الحوثيين الشيعة الذين يسيطرون على العاصمة حاليا.

وفاقمت الأمطار الغزيرة والفيضانات الوضع السيء أصلا.

وفي أحد أفقر أحياء صنعاء تسببت الفيضانات في انهيارات أرضية أدت إلى انفتاح هوة في وسط الحي فيما اجتذب الأطفال الذين سبحوا في المياه الملوثة بعد أن هدأت الأمطار.

وقال السكان إنه لا وجود للمساعدات الحكومية.

وأوضح أحد سكان صنعاء ويدعى مصلح غضبان ”الأمطار غزيرة ضرتنا ولا يوجد استعدادات ولا معدات في هذه الظروف الراهنة.“

وتنشغل الأطراف المتصارعة على الحكم في اليمن بالقتال من أجل بسط سيطرتها على البلاد فيما تتدهور أوضاع المؤسسات الحكومية والبنية التحتية ونظام الرعاية الصحية.

وتقول الأمم المتحدة إن 6400 شخص لاقوا حتفهم في الحرب باليمن حتى الآن نصفهم من المدنيين.

وهناك حوالي 14 مليون شخص ليس لديهم ما يكفيهم من الطعام و21 مليونا في حاجة للمساعدات الإنسانية.

ولا تظهر أي بوادر على انحسار الصراع فيما انهارت محادثات سلام تدعمها الأمم المتحدة في مطلع الأسبوع وقالت القوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا إنها بدأت هجوما لاستعادة صنعاء.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below