مقابلة-مسؤول حقوق الإنسان الدولي يندد بإجراءات التطهير في تركيا

Wed Aug 10, 2016 5:55pm GMT
 

من ستيفان نيبهاي

جنيف 10 أغسطس آب (رويترز) - حث المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين تركيا على كبح "التعطش للانتقام" بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي أدت إلى اعتقال أكثر من 16 ألف شخص والالتزام بمنح المحتجزين الحق في محاكمات تتفق مع الأصول القانونية.

وقال الأمير زيد أيضا إنه عبر للسلطات الصينية عن قلقه بشأن محاكمة محامين ونشطاء وإدانتهم وسط "مزاعم بانتزاع اعترافات" في حملة مستمرة منذ عام.

وقال المسؤول الدولي إنه لا يتعاطف مع مدبري الانقلاب الذين سعوا للإطاحة بالحكومة التركية المنتخبة ديمقراطيا يوم 15 يوليو تموز لكنه أعرب عن انزعاجه بشأن نطاق الحملة.

وفي مقابلة بمكتبه في جنيف قال الأمير زيد إنه وصلته مزاعم بوقوع أعمال تعذيب وإساءة معاملة في تركيا وإنه يسعى لتنظيم زيارة لمراقبين مستقلين للتحقيق.

ورفضت أنقرة مزاعم قيامها بعملية تطهير ووصفت الاعتقالات والإقالات بأنها إجراءات طبيعية للحيلولة دون تكرار المحاولة الانقلابية التي قتل فيها 240 شخصا. واتهمت الحكومة التركية حلفائها الغربيين بالإخفاق في إظهار الدعم بعد محاولة الانقلاب.

وقال وزير العدل التركي بكير بوزداج أمس الثلاثاء إن السلطات اعتقلت 16 ألف شخص بينما لا تزال تنظر في إجراءات بحق ستة آلاف آخرين.

وقال الأمير زيد "ما نود توضيحه هو أن التعطش للانتقام.. ينبغي كبحه و(انه ينبغي) الالتزام بتوفير إجراءات ملائمة وضمانات بإتباع إجراءات تتفق مع الأصول القانونية احتراما لكل هؤلاء المواطنين الأتراك رغم أنه يعتقد أن بعضهم تصرفوا ضد السلطات."

وانتقد السفير الأردني السابق الذي اعتلى أعلى المناصب المعنية بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة قبل نحو عامين ظهور "محرضين" و زعماء شعبيين في الكثير من الدول يلهبون المشاعر العامة ضد المهاجرين والمسلمين وغيرهم.   يتبع