إعادة-الجولف أم الشاطئ؟ أماكن العطلة الرئاسية تتغير مجددا بعد أوباما

Wed Aug 10, 2016 8:47pm GMT
 

(دون تغيير في المضمون)

إدجارتاون (ماساتشوستس) 10 أغسطس آب (رويترز) - يعتاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما على قضاء عطلاته في هاواي وفي جزيرة ماثيز فينيارد بولاية ماساتشوستس بينما كان سلفه جورج دبليو بوش يقضي عطلاته في كراوفورد بولاية تكساس.

العطلات الرئاسية جزء من أسلوب حياة الرئيس الأمريكي ومظهر أساسي في الصيف بالولايات المتحدة وبمجرد تولي رئيس جديد للسلطة في 20 يناير كانون الثاني يتغير المقصد السنوي للعطلات مجددا.

المرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي يملك عقارات في أنحاء عديدة من العالم ليس من هواة قضاء العطلات. وقالت هوب هيكس المتحدثة باسم ترامب في رسالة بالبريد الالكتروني "السيد ترامب يفضل العمل."

ويملك ترامب قطب العقارات الكثير من الخيارات إذا رأى أنه يحتاج إلى راحة من ضغوط العمل في واشنطن.

وقال لورانس نيتسون مؤلف كتاب "بعيدا عن البيت الأبيض: المفرات والمعتزلات والعطلات الرئاسية" "إنه يملك منتجعات جولف في كل مكان لا يحتاج للذهاب إلى مكان يخص شخصا آخر لقضاء عطلة."

وتشتهر هيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية والوزيرة السابقة للخارجية الأمريكية بحبها للعمل لكنها تأخذ هي وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون عطلات أيضا.

وعندما كانت كلينتون السيدة الأولى اختبرت الأسرة الرئاسية مقاصد لقضاء العطلات عبر استطلاعات الرأي السياسية. وكان الاثنان من المترددين على جزيرة ماثيز فينيارد حيث من المتوقع أن تحضر مناسبة لجمع التبرعات في الأسابيع المقبلة.

وامتلك الكثير من الرؤساء الأمريكيين عقارات للعطلات الصيفية ومنهم جورج دبليو بوش الذي له مزرعة في كراوفورد بولاية تكساس وكان والده الرئيس الأسبق بوش يعتاد الصيد قرب مجمع سكني للأسرة في ولاية مين. وكان الرئيس الراحل رونالد ريجان يركب الخيول في مزرعته بولاية كاليفورنيا.   يتبع