سويسرا ترفض مطالبة رجل بمليون دولار تعويضا في قضية متعلقة بأسرار نووية

Thu Aug 11, 2016 6:33pm GMT
 

من جون ميلر

زوريخ 11 أغسطس آب (رويترز) - فشل رجل سويسري دمرت أجهزة الكمبيوتر الخاصة به قبل عشر سنوات أثناء تحقيق في بيع مواد نووية محظورة إلى ليبيا في إجبار سويسرا على دفع مليون دولار تعويضا له عن الدمار الذي لحق بممتلكاته.

ويمثل الحكم برفض الدعوى والذي نشرته المحكمة الاتحادية السويسرية يوم الأربعاء أحدث فصول القضية التي تدور حول عبد القدير خان الأب الروحي لبرنامج الأسلحة النووية الباكستانية الذي باع أيضا أسرارا نووية إلى ليبيا وإيران وكوريا الشمالية.

وقال مسؤولو الأمم المتحدة في 2004 إن شبكة خان التكنولوجية التي توسعت بشدة لتصل إلى سويسرا ساعدت في إحداث واحدة من كبرى أزمات الانتشار النووي.

كان الرجل السويسري -الذي صادر مسؤولو إنفاذ القانون أجهزة الكمبيوتر الخاصة به في إطار التحقيق في القضية- قد طالب الحكومة العام الماضي بأن تدفع له 1.05 مليون فرنك سويسري (1.08 مليون دولار).

وزعم في وثائق المحكمة أن تدمير المواد التي تشمل نسخا احتياطية وأقراصا مدمجة عام 2006 كلفه مدخرات حياته وأدى إلى تقاعده.

لكن لجنة تضم ثلاثة قضاة بأعلى محكمة في سويسرا أكدت حكما لمحكمة أقل درجة خلص إلى أن القضية سقطت بالتقادم في 2011.

وعلى الرغم من أن المحكمة العليا لم تذكر اسم الرجل لكن الحكم ذكر أن القضية مرتبطة بأسرة تينر -الوالد فريدريك تينر إلى جانب الابنين ماركو وأورس- الذين اعتقلوا في 2005 وسجنوا لنحو ثلاث سنوات.

وواجهوا في بادئ الأمر اتهامات بمساعدة خان على تفادي العقوبات الدولية الخاصة بانتشار الأسلحة النووية غير أن أورس تينر قال لاحقا إنه ساعد وكالة المخابرات المركزية الأمريكية على القضاء على شبكة خان.

وفي 2012 توصلوا إلى اتفاق مع الحكومة السويسرية اعترفوا فيه بتزويد قطع غيار لأجهزة الطرد المركزي والمشاركة في شبكة التهريب التابعة لخان. وتعرضوا لغرامات لكنهم تجنبوا قضاء مزيد من الوقت خلف القضبان.

(الدولار يساوي 0.9739 فرنك سويسري) (إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)