تحقيق-دبليو.إم موتور الصينية تتوقع سوقا كبيرة للسيارات الكهربائية

Fri Aug 12, 2016 5:57pm GMT
 

من نوريهيكو شيروزو

شنغهاي 12 أغسطس آب (رويترز) - رغم أنه لا يزال أملا أكثر منه واقعا.. إلا أن قطاع السيارات الكهربائية يجذب المزيد من المهارات من شركات السيارات التقليدية التي ما زالت مترددة في اقتحام القطاع بكامل طاقتها.

واتخاذ قرار بشأن هذا التحول يعني راتبا أفضل وفرصا رائدة. وذكر مصدر مطلع أن شركة ناشئة تحظى بدعم صيني وتضم نحو 900 موظف تدفع على سبيل المثال رواتب تبلغ 15 مليون دولار شهريا.

من بين هؤلاء "المنشقين" فريمان شين الذي ترك شركة جيلي الصينية للسيارات قبل نحو عامين لتدشين شركة دبليو.إم موتور للسيارات الكهربائية التي تهدف لمنافسة تسلا موتورز في الصين أكبر سوق للسيارات في العالم وإحدى الدول التي تشجع التكنولوجيا الجديدة بإجراءات مواتية ودعم.

ويقول شين إنه في الوقت الذي تحظى فيه شركات صينية ناشئة أخرى متخصصة في السيارات الكهربائية ومنها "لي سي" و "نكست إي.في" و "فيوتشر موبيليتي" و "كيانتو موتور" بدعم في الأغلب من شركات انترنت كبيرة مثل علي بابا وتنسنت فإن تمويل دبليو.إم موتورز الذي يقدر بمليارات اليوان يأتي من مستثمرين صينيين وليس عمالقة التكنولوجيا أو الصناديق المالية. ورفض الإفصاح عن الممولين.

ويملك شين (46 عاما) خبرة امتدت 20 عاما من العمل في الولايات المتحدة والصين مع بروجوارنر وفيات وجيلي التي اشترت في 2010 العلامة السويدية فولفو. ويسعى الرجل إلى صنع سيارات كهربائية مراهنا على السائقين العاديين في كبرى المدن الصينية الراغبين في امتلاك سيارات كهربائية بأسعار ميسورة بدرجة أكبر.

ويخطط شين للمضي مباشرة في هذا السوق الضخم بدلا من اتباع أثر تسلا في القيام أولا بتصنيع سيارة رياضية كهربائية فاخرة.

ويقول شين "بناء سيارة فاخرة لإبهار الناس سهل للغاية بالفعل طالما كنت مستعدا لإنفاق المال. التحدي الأكبر هو الإنتاج واسع النطاق- الخروج بسيارة يستطيع أي شخص امتلاكها وبجودة عالية لكن بسعر أقل بكثير."

  يتبع