حزب تايلاندي ينفي ضلوعه في التفجيرات الأخيرة والشرطة تلاحق مشتبها بهم

Sat Aug 13, 2016 7:57am GMT
 

بانكوك/هوا هين (تايلاند) 13 أغسطس آب (رويترز) - نفى الحزب السياسي التايلاندي الذي أطاح جنرالات الجيش بحكوماته أي دور له في تفجيرات بمناطق سياحية شهيرة أسفرت عن سقوط أربعة قتلى وإصابة العشرات.

ووقعت التفجيرات يومي الخميس والجمعة في خمسة منتجعات سياحية مشهورة بجنوب تايلاند وبعد أيام من تصويت التايلانديين بقبول دستور يدعمه الجيش ويمهد الطريق أمام انتخابات في نهاية 2017.

ويقول محللون إن الشكوك ستدور حتما حول مناهضي المجلس العسكري الحاكم الذين خسروا الاستفتاء أو مقاتلين من الأقاليم ذات الأغلبية المسلمة في جنوب البلاد.

ودفعت مخاوف بإلقاء اللوم على أنصار رئيسي الوزراء السابقين تاكسين شيناواترا وشقيقته ينجلوك -ومن بينهم حركة معارضة متعاطفة معهما تعرف باسم "القمصان الحمراء"- قياديا بارزا في حزب بويا تاي لنفي أي ضلوع للحزب في الأمر نفيا قاطعا.

وقال نوبادون باتاما وهو وزير خارجية سابق اليوم السبت "يبعث الناس على وسائل التواصل الاجتماعي برسائل مفادها أن تاكسين شيناواترا يقف وراء هذه الأحداث."

وأضاف "هذا افتراء وقذف. أي شخص تولى منصب رئيس الوزراء من قبل يشعر بالقلق على البلاد ولن يأتي بمثل هذه الفعلة النكراء."

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن التفجيرات التي هزت قطاع السياحة في تايلاند.

وانفجرت قنابل في منتجع هوا هين الراقي على بعد نحو 200 كيلومتر جنوبي بانكوك مساء يوم الخميس وصباح أمس الجمعة فقتل شخصان وأصيب 24 على الأقل.

ووقعت تفجيرات أخرى في جزيرة بوكيت السياحية بإقليم بانج نجا وفي مدينة سورات تاني التي تعد بوابة لجزر يقبل كثيرون على زيارتها في خليج تايلاند.

واستبعدت الشرطة ووزارة الخارجية في بادئ الأمر أي صلات بعنف الإسلاميين والجماعات الإرهابية الأجنبية لكن قائد الشرطة الوطنية جاكتيب تشايجيندا قال للصحفيين إن العبوات التي استعملت تشبه تلك التي يستخدمها الانفصاليون المسلمون.

وقال بونجسابات بونجشاروين نائب قائد الشرطة للصحفيين اليوم السبت إن السلطات لم تعتقل أحدا لكن عينات من الحمض النووي (دي.إن.إيه) جمعت من مواقع التفجيرات ستقارن بعينات للحمض النووي في قواعد بيانات بالأقاليم الثلاثة ذات الأغلبية المسلمة في تايلاند. (إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود)