14 آب أغسطس 2016 / 11:57 / منذ عام واحد

تلفزيون- دار الأيتام الإسلامية في حلب "شريان حياة" لأطفال بائسين

الموضوع 7033

المدة 3.21 دقيقة

أعزاز قرب حلب في سوريا

تصوير 8 أغسطس آب 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية / جزء صامت

المصدر فيديو حصل عليه تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

وسط حرب ضروس تأكل الأخضر واليابس في سوريا منذ أكثر من خمس سنوات حولت خلالها ألوف الأطفال الأبرياء إلى أيتام بائسين يفتقدون من يهتم بأمرهم توفر دار الأيتام الإسلامية التي تقع على مشارف مدينة حلب ”شريان حياة“ لهؤلاء الضعفاء الذين تسلل اليأس أو كاد إلى قلوب كثيرين منهم.

ولعدم وجود من يهتم بحالهم فإن الكثير من الأيتام السوريين أصبحوا لقمة سائغة لمن يسعون لتجنيدهم في صفوف الجماعات المتطرفة.

وتقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة إن بعض الأطفال الذين تقل أعمارهم عن السابعة يتلقون رواتب شهرية وهدايا بهدف تشجيعهم على المشاركة مع جماعات بعينها في الحرب المحتدمة بالبلاد.

وتجمع دار الأيتام الإسلامية في منطقة أعزاز شمال حلب الأطفال من القرى والمخيمات المحيطة يوميا وتوفر لهم التعليم والطعام والترفية وما إلى ذلك من أشكال الحياة الطبيعية.

وقال مُعلم في الدار يُدعى محمد جعفر ”هدفنا رعاية وكفالة الأيتام من سن المرحلة الابتدائية إلى سن المرحلة الثانوية. نقوم بما يلي: برعايتهم تعليميا وكفالتهم بمساعدة منظمات التعاون المدني. وبسبب هذه الظروف المحيطة ببلادنا -فرج الله عنا وعن أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بخير وسلامة- زاد الضغط. كوننا نستقبل من كافة أنحاء القطر بسبب النزوح والهجرة من مدينة لمدينة ومن قرية إلى قرية والحمد الله قائمين بشكل كامل.“

وتعتمد دار الأيتام الإسلامية التي أسستها منظمة خيرية في عام 1945 على التبرعات لمتابعة أعمالها.

ولا يقتصر ما تقدمه الدار على الأطفال فقط لكنها تحاول مساعدة أُسرهم أيضا.

وقال مشرف على دار الأيتام الإسلامية يدعى محمد الضاهر ”طبعاً هاي الدار فيه قسمين: القسم الأول هو قسم تعليمي والقسم الثاني هو لرعاية الأيتام الموجودين فيها. الأيتام الموجودين فيها هون بيمارسوا نشاطاتهم كلياتها من تدريس وإطعام وفعاليات رياضية وترفيهية. بالإضافة لرعاية دار الأيتام لأُسر الأيتام من خلال تقديم كل ما يلزم لهذه الأسر من إعانات غذائية وإعانات مادية بالإضافة إلى مشروع الكفالات اللي بلشت (بدأت) فيها دار الأيتام من حوالي سنتين ولا زالت عم بتستمر فيها بالتعاون مع منظمات ومجموعات عالمية.“

وتتولى الدار -التي تقع في منطقة تخضع لسيطرة قوات المعارضة في حلب المقسمة- رعاية أكثر من 400 طفل ذكر يوميا بينما تقدم مساعدات نقدية لمساعدة اليتيمات اللائي يعشن مع أقرباء لهن.

وقال طفل يتيم في دار الأيتام الإسلامية يدعى محمد نور ”أنا بآجي الصبح بألعب بأدرس مع رفقاتي واسمي محمد نور وبس أكبر بدي أصير مهندس.“

وتعتبر هذه الدار منشأة نادرة في بلد يُقتل فيه ألوف يوميا الأمر الذي يتسبب في تيتيم مزيد من الأطفال.

خدمة الشرق الوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below