إطلاق نار على شخص وإصابة شرطي في ليلة ثانية من الاحتجاجات في ميلووكي

Mon Aug 15, 2016 8:43am GMT
 

ميلووكي 15 أغسطس آب (رويترز) - تصاعد التوتر مجددا الليلة الماضية إذ تعرض شخص لإطلاق نار وأصيب شرطي في منطقة ميلووكي حيث أثار مقتل مشتبه به برصاص الشرطة أعمال شغب ودفع حاكم ولاية ويسكونسن الأمريكية إلى استدعاء الحرس الوطني وهو قوة احتياطية.

وكان عنف الشرطة ضد الأمريكيين من أصل أفريقي قد أدى إلى احتجاجات متقطعة تحولت في بعض الأحيان إلى العنف خلال العامين المنصرمين مما أثار جدلا على مستوى الولايات المتحدة بشأن الأعراق وسلوك الشرطة كما أدى إلى بزوغ نجم حركة (بلاك لايفز ماتر).

وبعدما نظمت مجموعات صغيرة من المتظاهرين وقفات سلمية لإيقاد الشموع في السابق قالت شرطة ميلووكي في وقت متأخر الليلة الماضية إنها أنقذت شخصا تعرض لإطلاق نار ونقل إلى المستشفى. ولم يعرف إن كان المصاب من المحتجين.

وذكرت الشرطة أن شرطيا نقل إلى المستشفى بعدما هشمت صخرة الزجاج الأمامي لسيارة دورية.

وأشارت إلى أنها بدأت في تفريق الحشود بعدما أطلقت أعيرة نارية ورمى بعض المحتجين أشياء مثل صخور وزجاجات. وأفادت أنباء باعتقال عدد من الأشخاص.

وتصدى نحو 20 من أفراد شرطة مكافحة الشغب لأكثر من مئة محتج في مواجهة محتدمة استمرت حتى الساعات الأولى من الصباح وأفادت تقارير بإطلاق نار بشكل متقطع.

ورغم العنف قالت الشرطة إنه لم يتم استدعاء الحرس الوطني إذ تعمل السلطات على إعادة النظام.

وقرر سكوت ووكر حاكم ولاية ويسكونسن اتخاذ إجراء احترازي وهو تفعيل الحرس الوطني تحسبا لاندلاع أعمال عنف أخرى بسبب مقتل سيلفيل كيه. سميث (23 عاما) الذي أطلقت النار عليه أثناء محاولته الفرار من شرطي أوقف سيارته.

وسعيا لطمأنة الرأي العام على أن الشرطة تصرفت كما ينبغي قال قائد شرطة ميلووكي إدوارد فلين أمس الأحد إنه شاهد لقطات لكاميرا كانت مثبتة في جسد الشرطي وأظهرت أن سميث اقترب منه وهو يحمل مسدسا في يده بعدما أوقفه الشرطي.   يتبع