تصاعد الاحتجاجات في كشمير ومقتل خمسة على أيدي قوات الأمن

Tue Aug 16, 2016 1:47pm GMT
 

سريناجار (الهند) 16 أغسطس آب (رويترز) - قال مسؤولون إن قوات الأمن الهندية قتلت خمسة محتجين اليوم الثلاثاء وأصابت عشرة آخرين في اشتباكات بعد أن رشقت الحشود القوات بالحجارة وخرقت حظر تجول لغضبها من مقتل متشدد انفصالي في إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان .

ويشهد الشطر الذي تديره الهند من إقليم كشمير احتجاجات عنيفة منذ يوم 8 يوليو تموز بعدما قتلت قوات الأمن قائدا ميدانيا من جماعة حزب المجاهدين المتشددة التي تتخذ من باكستان قاعدة لها وتحظى بدعم كبير في المنطقة ذات الأغلبية المسلمة.

وشهد إقليم كشمير أيضا زيادة في وتيرة العنف قرب عطلة عيد الاستقلال الهندي أمس الاثنين عندما قال رئيس الوزراء ناريندرا مودي إن بلده لن يرضخ للإرهاب واتهم باكستان المجاورة وغريمة الهند بتمجيده.

وقال مسؤول كبير في الشرطة إن مئات المحتجين رشقوا قوات الأمن بالحجارة أثناء محاولتها استعادة النظام في شوارع بودجام التي تبعد 30 كيلومترا جنوبي سريناجار العاصمة الصيفية للإقليم.

وسقط أحدث الضحايا بعد أن فتحت قوات الأمن نيران البنادق الآلية على الحشود في تصعيد لاستخدام القوة بدلا من استخدامها بنادق الخرطوش كما كانت تفعل من قبل.

وقال سكان إن بنادق الخرطوش تسببت في إصابات بالغة بل وفقد البصر بين المئات من بينهم مارة أبرياء.

وقتلت القوات الهندية سبعة متشددين أمس الاثنين في واقعتين من بينهم خمسة مسلحين حاولوا اختراق الحدود واثنان هاجموا مركز شرطة في سريناجار.

وقتل ضابط شرطة في تبادل إطلاق النار بمركز الشرطة.

وقتل 64 شخصا على الأقل وأصيب الآلاف خلال 39 يوما من الاحتجاجات في حين ظلت المدارس والمتاجر والبنوك والشركات مغلقة في معظم أنحاء كشمير حيث تقوم قوات الأمن بدوريات في الطرق الرئيسية والمناطق السكنية والمساجد.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير دينا عادل)