موجة إحراق سيارات في السويد تنتقل لحي فقير في ستوكهولم

Tue Aug 16, 2016 4:46pm GMT
 

ستوكهولم 16 أغسطس آب (رويترز) - انتقلت موجة إحراق سيارات بمختلف أنحاء السويد وشهدت الإضرار أو تدمير أكثر من ألفي سيارة العام الجاري إلى منطقة هوسبي في ستوكهولم مساء الاثنين حيث بدأت أعمال شغب واسعة النطاق قبل ثلاثة أعوام وانتشرت بعدها في الأحياء الفقيرة بالعاصمة.

وألقت الشرطة القبض على مشتبه به واحد وهو شاب يبلغ من العمر 21 عاما في مدينة مالمو بجنوب البلاد بعدما عثرت في سيارته على عبوات بنزين وناشدت المساعدة في أنحاء أخرى من البلاد التي تفخر بانخفاض معدلات الجريمة.

وقال لارس فورستل المسؤول في شرطة مالمو إن "هذه الجريمة يصعب جدا التحقيق فيها. لا نرى أي أنماط وليس لدينا أي مشتبه بهم."

وأضاف "نريد كل مساعدة يمكن أن نحصل عليها."

ودعت المعارضة المنتمية ليمين الوسط الحكومة اليوم الثلاثاء إلى التحرك وأبلغت وزارة العدل رويترز أنه سيتم طرح خطة عمل في "اليومين المقبلين".

وبحسب بيانات المجلس الوطني لمكافحة الجريمة فإن الحرائق تركزت في ستوكهولم ومالمو ثالث أكبر مدن السويد وأن 2027 مركبة أحرقت في الفترة بين يناير كانون الثاني ويوليو تموز.

وأضرمت النيران في سيارتين في وقت متأخر الاثنين في منطقة هوسبي في ستوكهولم وأضرمت النيران في سبع سيارات أخرى في ضاحية هاننج الجنوبية. ولم تضبط الشرطة أي شخص.

وقال شال لينجرين المتحدث باسم شرطة ستوكهولم "لا يمكن أن نقول إنهم شباب أو مجرمون أو غيرهم. نفترض أمورا لكن لا نعرف."

وأثارت أعمال الشغب التي تفجرت في 2013 جدلا بشأن المساواة الاجتماعية والفقر والهجرة في السويد وقال مانه جيريل الباحث في علم الجريمة بجامعة مالمو إن الشباب المحروم هو المسؤول عن الحرائق.

وقال "توجد أسباب رئيسية معدودة وأحدها يرد كثيرا وهو أن هؤلاء الشباب يقولون إنه شيء مرح أو مثير." (إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)