جامعة كولومبيا: تراجع معروض النفط الفنزويلي في 2017

Tue Aug 16, 2016 7:38pm GMT
 

من ماريانا باراجا

هيوستن 16 أغسطس آب (رويترز) - قالت جامعة كولومبيا في تقرير صدر اليوم الثلاثاء إن فنزويلا المصدر الكبير تقليديا ستسهم مساهمة أقل بكثير في سوق النفط العالمية عام 2017 مع تأثر إنتاجها من الخام بأزمة سياسية واقتصادية حادة.

تدهور اقتصاد فنزويلا في ظل ضغوط المعارضة السياسية لإجراء انتخابات لتغيير الرئيس نيكولاس مادورو مما يلقي بظلال من الشك على قدرة عضو منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على سداد ديونه الخارجية. ويتباطأ قطاع النفط أكبر صناعات البلاد وتظهر عليه علامات سوء الإدارة.

وقال لويزا بالاسيوس العضو المنتدب في ميدلي جلوبال الاستشارية وزميل مركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا "اتجاه إنتاج الخام الفنزويلي هو أكبر خطر قد تواجهه أسواق النفط في المستقبل."

وأدت تخمة في المعروض العالمي حجمها بين مليون ومليوني برميل يوميا منذ 2014 إلى أسوأ انهيار لسعر النفط في عقود. وتحوم الأسعار حول 45 دولارا للبرميل وإن كانت السوق قد بدأت تستعيد توازنها مع قيام بعض المصدرين بتقليص الشحنات.

وتراجع إنتاج فنزويلا من الخام في يونيو حزيران إلى 2.36 مليون برميل يوميا مسجلا أدنى مستوى شهري له منذ إضراب 2002 و2003 وفقا للأرقام الرسمية المقدمة لأوبك. وفي 2008 كان الإنتاج أكثر من 3.2 مليون برميل يوميا.

وفي الأسبوع الماضي قالت وزارة النفط إن الإنتاج انتعش في يونيو حزيران. لكن بيانات صادرات الخام لشركة النفط الوطنية الفنزويلية وعدد الحفارات أظهرت استمرار التراجع في الشهر الماضي ويقول الخبراء إن البلد يتجه هذا العام صوب تسجيل أشد انخفاض في إنتاجه النفطي في 14 عاما.

وأشار تقرير جامعة كولومبيا إلى الاستجابة الفنزويلية الضعيفة لتراجع أسعار الخام مقارنة مع الدول المصدرة الأخرى.

وقالت بالاسيوس في التقرير "الطريقة التي يتأقلم بها البلد مع انهيار سعر النفط تجعل الاقتصاد والمجتمع وصناعة النفط أسوأ حالا من منافسيه في سوق النفط حيث انكمشت محفظة الموارد القابلة للاستثمار."

وأضافت أن ضعف الحكومة ومؤسساتها يسدان كل السبل الممكنة أمام السياسة الاقتصادية والتغيير السياسي. (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية)