حكم الأقلية يلوح في الأفق في مركزين رئيسيين بجنوب افريقيا

Wed Aug 17, 2016 9:38am GMT
 

جوهانسبرج 17 أغسطس آب (رويترز) - قال أحد أحزاب المعارضة في جنوب افريقيا إن أكبر حزبين معارضين في البلاد فشلا في تشكيل حكومات ائتلافية محلية في مركزين اقتصاديين رئيسيين بعد الانتخابات التي أجريت هذا الشهر مما زاد من احتمالات أن تحكمهما إدارة أقلية أقل استقرارا.

وتسعى الأحزاب الرئيسية لتشكيل تحالفات منذ أن فقد حزب المؤتمر الوطني الأفريقي أغلبيته في بلديات رئيسية في البلاد في أسوأ أداء انتخابي له منذ أن وصل إلى السلطة بعد انتهاء حكم الفصل العنصري.

وقال حزب التحالف الديمقراطي وهو الحزب المعارض الرئيسي إن حزب مقاتلون من أجل الحرية الاقتصادية اليساري رفض الدخول في تحالف رسمي مع حزب المؤتمر أو التحالف الديمقراطي في جوهانسبرج أو تشواني التي تضم العاصمة بريتوريا لكنه قال إنه سيغض الطرف عن حكم التحالف الديمقراطي كحكم أقلية.

وقال جيمس سالفي الذي قاد مفاوضات التحالف الديمقراطي لرويترز "قرر حزب مقاتلون من أجل الحرية الاقتصادية أنه لا يريد الدخول في تحالفات مع التحالف الديمقراطي أو حزب المؤتمر." وأضاف "نحن على ثقة أنهم سيدعمون تشكيلنا لحكومة أقلية في جوهانسبرج وتشواني."

وقال كذلك إن التحالف الديمقراطي سيتمكن من تشكيل حكومة ائتلافية في خليج نيلسون مانديلا الذي يضم المركز الصناعي بورت اليزابيث وعدة بلديات أخرى دون دعم من حزب مقاتلون من أجل الحرية الاقتصادية.

وقال الحزبان المعارضان بعد الانتخابات التي أجريت يوم الثالث من أغسطس آب إنهما لن يعملا مع حزب المؤتمر لأن أنصارهما صوتوا من أجل التغيير - لكنها متباعدان جدا على مستويات السياسات والنهج والخبرة.

فحزب التحالف الديمقراطي مؤيد للأعمال ويستمد تأييده بدرجة كبيرة من البيض أما مقاتلون من أجل الحرية الاقتصادية الذي يقوده جولويث ماليما القيادي السابق للشباب في حزب المؤتمر فيريد تأميم المناجم والبنوك وإعادة توزيع الأراضي من البيض للسود دون تعويضات لكنه لم يختبر في تشكيل حكومة وكان تأثيره السياسي معطلا منذ تأسيسه قبل ثلاث سنوات.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير منير البويطي)