مدرسة من إطارات السيارات المستعملة.. نموذج للصراع الفلسطيني الإسرائيلي

Wed Aug 17, 2016 1:38pm GMT
 

من علي صوافطة

الخان الأحمر (الضفة الغربية) 17 أغسطس آب (رويترز) - تمثل مدرسة فلسطينية بنيت من إطارات السيارات المستعملة على سفح تلة صحراوية عند مستوى سطح البحر شرقي مدينة القدس نموذجا للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على الأرض.

أصدرت السلطات الإسرائيلية عام 2010 قرارا بهدم المدرسة التي يلتحق بها 178 طالبا وطالبة في المرحلة الأساسية بدعوى البناء دون ترخيص. ولكن القرار لم ينفذ بعد.

ويخشى سكان التجمعات البدوية التي يدرس أبناؤها في هذه المدرسة أن تغلقها الحكومة الإسرائيلية أو تهدمها بعد أن توجه سكان مستوطنة كفار أدوميم القريبة إلى المحكمة العليا الإسرائيلية بطلب تنفيذ قرار الهدم.

وقال خميس أبو داهوك المتحدث باسم التجمعات البدوية لرويترز إن هناك قرارا من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإغلاق المدرسة "وتم إبلاغه للسفير الإيطالي شفهيا لأن إيطاليا داعمة لهذه المدرسة."

وأضاف "المحكمة العليا ستعقد جلسة في الثالث والعشرين من الشهر الجاري للنظر في الدعوى المقدمة من المستوطنين لتطبيق قرار الهدم."

وقالت جويا بينديتي مديرة المشاريع في مؤسسة (فينتو دي تيرا)الإيطالية التي ساهمت في تأسيس المدرسة "المدرسة مرة أخرى تحت خطر الهدم. مستوطنو كفار أدوميم يطالبون بهدم المدرسة ونقلها إلى مكان آخر."

وأضافت في كلمة في حفل أقيم اليوم الأربعاء بمناسبة بدء العام الدراسي "ليس أمامنا من خيار آخر سوى الاستمرار في دعم هذه المدرسة التي تمثل رمزا للسكان والطلب من الآخرين مساعدتنا في الوقوف إلى جانب سكان الخان الأحمر وإيقاف قرار الهدم."

وقال دبلوماسي إيطالي إن هناك جهودا تبذلها السفارة الإيطالية في تل أبيب لمنع هدم المدرسة أو إغلاقها وإن الاتصالات مستمرة مع الحكومة الإسرائيلية بهذا الخصوص.   يتبع