17 آب أغسطس 2016 / 12:32 / منذ عام واحد

مقدمة 3-وزير ألماني يدافع عن تقرير يزعم أن تركيا أصبحت مركز للإسلاميين

(لاضافة تعليقات لوزير الداخلية الالماني)

برلين/أنقرة 17 أغسطس آب (رويترز) - دافع وزير الداخلية الالماني توماس دي مايتسيره اليوم الأربعاء عن تقرير حكومي مسرب يزعم أن تركيا أصبحت مركزا للجماعات الإسلامية وهو إتهام فاقم التوترات مع أنقرة وهي شريك رئيسي في مساعي وقف تدفق المهاجرين.

وشهدت تركيا وألمانيا سلسلة من الخلافات في الشهور القليلة الماضية في الوقت الذي يحاول فيه الاتحاد الأوروبي ضمان دعم تركيا في التصدي لتدفق المهاجرين إلى أوروبا الذين استقبلت ألمانيا القسم الأكبر منهم.

وتركيا غاضبة بشدة أيضا من انتقادات الغرب لحملتها في أعقاب محاولة انقلاب فاشلة في 15 يوليو تموز.

وذكر التقرير الحكومي الذي كشفت عنه شبكة الإذاعة والتلفزيون الألمانية (إيه.آر.دي) هذا الأسبوع أن تركيا أصبحت مركزا للجماعات الإسلامية وأن الرئيس رجب طيب أردوغان لديه "تقارب فكري" مع حماس في غزة وجماعة الإخوان المسلمين في مصر وجماعات المعارضة الإسلامية المسلحة في سوريا.

وقالت الشبكة التلفزيونية إن التقرير سري وتم إعداده بتفويض من وزارة الداخلية بناء على طلب برلماني من حزب لينكه اليساري.

وسئل دي مايتسيره اثناء مقابلة مع محطة إذاعة ألمانية عما إذا كان يشعر بالأسف بشأن التقرير فأجاب قائلا "لا يوجد ما يدعو للأسف". وأضاف أن التقرير يظهر جانبا واحدا من تركيا لكن هناك جوانب اخرى أبعد من ذلك.

وفي وقت سابق اليوم قال المتحدث باسم وزارة الداخلية يوهانس ديمروت إن التقرير وقعه نائب وزير ولا علاقة لدي مايتسيره أو لوزارة الخارجية به.

واضاف ديمروت قائلا "حيثما يعمل الناس تحدث أخطاء."

وامتنع المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت عن التعقيب على التقرير لكنه قال ان برلين لا تزال تعتبر أنقرة شريكا في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وردت تركيا بغضب على التقرير.

وقالت وزارة الخارجية في بيان "المزاعم دلالة جديدة على عقلية مشوهة تحاول منذ فترة الإضرار ببلدنا عن طريق استهداف رئيسنا وحكومتنا."

وفي وقت سابق من العام رد إردوغان بغضب على إذاعة أغنية تسخر منه في التلفزيون الألماني وأقام دعوى قضائية ضد المؤلف الفكاهي الذي كتبها.

ووقع خلاف آخر بعد ذلك بأسابيع عندما أقر البرلمان الألماني قرارا يعلن مقتل الأرمن على يد القوات العثمانية عام 1915 بأنه إبادة جماعية.

وفي يونيو حزيران وقع خلاف آخر -لم يتم تسويته حتى الان- عندما عرقلت تركيا فيما يبدو زيارة نواب ألمان إلى الموقع الذي يتمركز فيه 250 جنديا ألمانيا في قاعدة إنجيرليك الجوية في جنوب تركيا.

واتهمت وزارة الخارجية التركية ألمانيا بازدواجية المعايير وقالت إنها يجب عليها أن تفعل المزيد لدعم تركيا في الحرب ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني الذي يصنفه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة جماعة إرهابية.

وأضافت الوزارة في البيان "من الواضح أن وراء هذه المزاعم بعض الدوائر السياسية في ألمانيا المعروفة بمعاييرها المزدوجة في الحرب على الإرهاب بما في ذلك الأعمال الدموية لجماعة حزب العمال الكردستاني الإرهابية التي تواصل استهداف تركيا.

"تتوقع تركيا -كدولة تحارب بإخلاص الإرهاب بكل أشكاله وأيا كان مصدره- أن يتعامل شركاؤها وحلفاؤها بالطريقة نفسها." (إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below