تقرير: بريطانيا بحاجة لاستراتيجية جديدة للأقليات

Thu Aug 18, 2016 10:44am GMT
 

لندن 18 أغسطس آب (رويترز) - ذكر تقرير مستقل اليوم الخميس أن الأقليات العرقية تواجه تمييزا "مستحكما واسع النطاق" إلى جانب زيادة في جرائم الكراهية منذ أن أيد البريطانيون الخروج من الاتحاد الأوروبي ودعا التقرير الحكومة إلى وضع استراتيجية طويلة الأجل بشأن الأقليات.

وتوصلت لجنة المساواة وحقوق الإنسان -وهي لجنة عامة- إلى أن فرص الحياة المتاحة أمام شباب الأقليات العرقية في بريطانيا تراجعت خلال الخمس سنوات الماضية وذلك بعد النظر إلى مجالات مثل التعليم والصحة.

ودعا ديفيد إيزاك الذي تولى رئاسة اللجنة في مايو أيار الحكومة إلى رسم أهداف جديدة لخفض أشكال التمييز بسبب العرق في نظام العدالة الجنائية وفي التعليم والتوظيف.

وقال في التقرير "اجتماع زيادة جرائم الكراهية بعد تأييد الخروج من الاتحاد الأوروبي مع أشكال انعدام المساواة البالغة بين الأعراق في بريطانيا يثير قلقا شديدا ويجب معالجته على وجه السرعة."

وفي الأسبوع التالي على التصويت على عضوية بريطانيا في الاتحاد في يونيو حزيران ارتفعت عدد البلاغات المقدمة للشرطة البريطانية بخصوص جرائم الكراهية بعدما دفع القلق من الهجرة الوافدة كثيرين لتأييد الخروج من الاتحاد الذي يضم 28 دولة.

وقال إيزاك "يبرز تقرير اليوم إلى أي مدى لا تزال أشكال عدم المساواة والظلم بسبب العرق مترسخة في مجتمعنا."

وذكرت لجنة المساواة وحقوق الإنسان أن أكبر مراجعة تجريها للمساواة بين الأعراق في بريطانيا كشفت عن ارتفاع معدل البطالة بين شباب الأقليات من سن 16 إلى 24 عاما بواقع 49 بالمئة منذ 2010 بينما انخفض بين البيض بنسبة اثنين بالمئة.

وذكر التقرير أن سوق الوظائف لا تعامل السود والآسيويين وأبناء الأقليات الأخرى بنزاهة إذ يعاني أبناء هذه الأقليات من الحاصلين على شهادات علمية من معدلات بطالة تزيد مرتين ونصف عن أقرانهم البيض.

كما يحصل الموظفون السود من ذوي الشهادات على مرتبات أقل 23.1 بالمئة في المتوسط من أقرانهم البيض.

وتعهدت رئيسة وزراء بريطانيا الجديدة تيريزا ماي بأن تكون الحكومة في خدمة "العاملين من أبناء الشعب" في إطار خطة لرأب الصدوع التي كشف عنها استفتاء الخروج من الاتحاد.

(إعداد سها جادو للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود)