لاجئون سوريون في منتجعات مهجورة تراودهم أحلام ليس من بينها اليونان

Thu Aug 18, 2016 12:53pm GMT
 

من ميشيل كامباس

ميرسيني (اليونان) 18 أغسطس آب (رويترز) - منزل صغير قرب الشاطئ في غرب اليونان تحيطه حديقة صغيرة مزروعة بالورود به أزهار في مزهرية وسقفه مصنوع من القش وبداخله بيت للكلاب.. كل هذا من صنع سكانه من اللاجئين الذين وصلوا حديثا.

قد يبدو هذا الوصف مثاليا لكن على الرغم من كل هذا الدفء فإنهم يقولون إن هذا لن يكون منزلهم أبدا.

ولهذا أسبابه. تتدلى لافتة مكتوبة بطلاء أخضر على قطعة من الخشب من مصراع النافذة وتحمل عبارة "ابني سعيد جدا في ألمانيا. نأمل مشاركة هذه السعادة."

قبل أن يجبر القتال أحمد براجكلي على ترك حلب في سوريا كانت لديه حديقة زهور هناك أيضا وكلب وعائلة وهي بعض مظاهر الراحة التي نقلها إلى منزله الجديد.

لكن نصف عائلته الآن في ألمانيا بينما النصف الآخر في اليونان. إنهم ضحية الحرب التي تمزق بلاده وأوروبا التي ما زالت منقسمة بشدة إزاء كيفية التعامل مع أكبر تحد إنساني منذ عشرات السنين.

يتساءل "ابني وأخي وأختي وأبي في ألمانيا. لماذا أنا هنا؟"

بعد أن قضى أسابيع في خيمة قرب أثينا تم نقل براجكلي وزوجته وابنه الآخر مع 340 لاجئا سوريا غيرهم إلى منتجع مهجور في بيلوبونيز بغرب اليونان.

إِنهم يعيشون منذ خمسة أشهر في قرية إل.إم وهي منتجع ساحلي على مسافة 280 كيلومترا غربي أثينا مهجور منذ ست سنوات بعد خلافات بين القائمين على إدارته.   يتبع