18 آب أغسطس 2016 / 13:32 / منذ عام واحد

مقدمة 4-الأمم المتحدة ترحب بحديث روسيا عن هدنة حلب والشاحنات "مستعدة للتحرك"

(لإضافة تعليق دي ميستورا ودبلوماسيين غربيين)

من ستيفاني نيبيهاي

جنيف 18 أغسطس آب (رويترز) - قالت روسيا اليوم الخميس إنها ستدعم وقفا لإطلاق النار لمدة 48 ساعة في حلب في خطوة قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا إنها ستسمح بوصول المساعدات إلى المناطق المحاصرة قريبا إذا احترمت جميع الأطراف الهدنة المؤقتة.

ومع تسليط صور طفل انتشل من تحت الأنقاض في شرق حلب الذي تسيطر عليه المعارضة والذي تعرض لقصف شديد الضوء على محنة المدنيين بالمدينة قالت موسكو إنها مستعدة لبدء أول ”هدنة إنسانية“ الأسبوع المقبل.

وأبدى دبلوماسيون غربيون ترحيبا حذرا بالإعلان في حين أثاروا شكوكا بشأن دوافع موسكو وشددوا على ضرورة أن تتولى الأمم المتحدة مسؤولية عملية إغاثة مستمرة.

ويطالب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا منذ فترة طويلة بوقف القتال لمدة 48 ساعة أسبوعيا للسماح بتسليم المساعدات وإجلاء المرضى والمصابين من المناطق الشرقية التي تقع تحت سيطرة المعارضة والمناطق الغربية التي تسيطر عليها الحكومة من حلب.

ورحب دي ميستورا بإعلان وزارة الدفاع الروسية وقال ”فريق الإغاثة التابع للأمم المتحدة يستعد الآن لحشد قدراته للاستجابة لهذا التحدي.“

وأضاف مكتبه في بيان ”خطتنا هي أن نعمل بشكل شامل على التفاصيل العملية ونكون مستعدين لإيصال المساعدات في أسرع وقت ممكن.“

وتابع أنه يتعين على موسكو ضمان التزام قوات الحكومة السورية المتحالفة معها بالهدنة في حين ينبغي للولايات المتحدة والقوى الإقليمية ضمان التزام مقاتلي المعارضة.

وقال دبلوماسي غربي لرويترز ”التحدي سيكون في الترتيبات المتعلقة بالعمليات والتأكد من أن هناك وقفا حقيقيا في القتال ومن أنها (روسيا) لا تستخدم هذه (الهدنة) لمصلحتها الاستراتيجية ولحشد القوات لهجوم آخر.“

”ليس مفاجئا أن يأتي هذا في وقت تمكن فيه مقاتلو المعارضة من كسر حصار حلب وفتح ممر خاص بهم.“

وأصبحت حلب التي انقسمت إلى مناطق تحت سيطرة الحكومة وأخرى تحت سيطرة مقاتلي المعارضة محور الصراع في الحرب الأهلية المستمرة منذ خمسة أعوام. ولا يستطيع زهاء مليوني شخص في الجانبين الحصول على مياه شرب نظيفة بعد أن دمرت البنية التحتية في القصف.

وتسبب تصاعد العنف في حلب -التي كانت كبرى المدن السورية من حيث عدد السكان قبل الحرب وأكبر مركز تجاري فيها- في انهيار محادثات السلام التي يشرف عليها دي ميستورا في جنيف.

وقالت المعارضة السورية إنها تريد أن ترى وقفا يعتد به للعنف هناك بالإضافة لتحسين فرص وصول المساعدات الإنسانية قبل استئناف محادثات السلام.

وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس لايركه ”الشاحنات المحملة بالغذاء والماء والدواء مستعدة للتحرك على الفور وسيارات الإسعاف على أهبة الاستعداد لإجلاء الحالات الطبية العاجلة.“

وقال دبلوماسي غربي آخر إن من المهم للأمم المتحدة أن تقود جهود الإغاثة.

وأضاف لرويترز ”أنها ليست عملية روسية. ينبغي أن تكون عملية للأمم المتحدة لتكون عملية جيدة ويعتد بها.“

وتابع قوله ”ستبدأ بداية من الأسبوع المقبل بشرط أن يكون هناك اتفاق بين الأمم المتحدة وروسيا والنظام (السوري) بشأن أشكال (التنفيذ).“

وفي برلين أبلغ دبلوماسي ألماني رويترز أن موسكو لديها مسؤولية خاصة لضمان عدم تصاعد القتال في حلب قبيل وقف إطلاق النار. (إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below