فيديو مروع يظهر انتشال طفل وجهه ملطخ بالدماء من تحت أنقاض حلب

Thu Aug 18, 2016 3:22pm GMT
 

18 أغسطس آب (رويترز) - جلس الصبي السوري يحدق في لا شيء وقد تملكه الذهول والصدمة. كان وجهه ملطخ بالدماء الممتزج بالتراب بعد غارة جوية فيما يبدو على مدينة حلب.

وأثناء جلوسه وحيدا داخل سيارة الإسعاف حاول الصبي -الذي عرفه الأطباء باسم عمران دقنيش ويبلغ من العمر خمس سنوات- مسح الدماء من على رأسه غير واع بالإصابة التي لحقت به.

وجرى تداول تسجيل مصور لأطفال يتم انتشالهم من تحت أنقاض مبنى تعرض للقصف في حلب على وسائل التواصل الاجتماعي مما أثار حالة من الغضب والإدانة بشأن الحقيقة المفزعة للحرب الأهلية السورية المستمرة منذ خمسة أعوام.

وأصبحت حلب المقسمة بين مناطق تسيطر عليها المعارضة وأخرى تسيطر عليها الحكومة بؤرة القتال في الصراع السوري.

وتعاني المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة من غارات جوية مكثفة بشكل يومي بينما تحاول القوات الموالية للحكومة استعادة الأراضي التي فقدتها لصالح المعارضة قبل أسبوعين في جنوب غرب المدينة.

وتم تصوير هذه اللقطات أمس الأربعاء في حي القاطرجي في المدينة.

ويظهر عامل إغاثة ينتشل صبيا صغيرا من تحت أنقاض مبنى ويضعه على كرسي داخل سيارة إسعاف قبل أن ينطلق عائدا إلى المكان الذي تعرض للقصف. ويجلس الطفل وحيدا مذهولا أمام طفلين آخرين جرى نقلهما إلى سيارة الإسعاف. وانضم إليهم رجل وجهه ملطخ بالدماء.

كانت صورة اللاجئ السوري الغريق أيلان كردي (ثلاثة أعوام) وقد لفظت الأمواج جثته إلى شاطئ منتجع تركي قد زادت التعاطف الدولي مع ضحايا الحرب السورية العام الماضي. واجتاحت صورة أيلان الذي لقي حتفه عندما انقلب قارب لمهربي البشر يقل أسرته ولاجئين آخرين إلى جزيرة يونانية قريبة وسائل التواصل الاجتماعي وأعيد تداوله آلاف المرات. (إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)