تقرير خاص -سبية في ليبيا.. قصة هروب امرأة خطفتها الدولة الإسلامية

Thu Aug 18, 2016 8:32pm GMT
 

من سلام جبر كيدان

18 أغسطس آب (رويترز) - في ليلة الثاني من يونيو حزيران 2015 أغلق مسلحون طريقا سريعا على الساحل الشمالي لليبيا وأوقفوا شاحنة بيضاء كانت متجهة إلى العاصمة طرابلس.

صوب الرجال بنادقهم إلى السائق وصعد ثلاثة إلى الشاحنة لتفتيشها.

كانت الإريترية روتا فيسهاي (24 عاما) راقدة في عربة المقطورة الأولى من الشاحنة. يرقد إلى جوارها 85 رجلا وامرأة من إريتريا بينهم امرأة حامل. اختبأ بضع عشرات من المصريين في عربة المقطورة الثانية. يجمعهم حلم واحد هو الوصول إلى أوروبا.

أمر المسلحون المهاجرين بالنزول من الشاحنة. فصلوا المسلمين عن المسيحيين ثم الرجال عن النساء. طلبوا ممن قالوا إنهم مسلمون تلاوة الشهادة. تلا المصريون الشهادة في صوت واحد.

"أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله."

فرد المسلحون بالتكبير.

أدركت فيسهاي أنها أصبحت في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. ارتدى خاطفوها جلبابا مموها وهي ملابس لم ترها على أي رجال غيرهم في ليبيا. اختبأ معظمهم وراء أقنعة. رفرف علم أسود من إحدى شاحناتهم الصغيرة.

تتذكر فيسهاي وهي مسيحية ترتدي قلادة من الخيط الأسود ترمز لعقيدتها الأرثوذكسية "كنا متأكدين أنهم سيأخذوننا إلى حتفنا... بكينا يائسين."   يتبع