مقابلة-الممثل الهندي أنيل كابور: أحب خوض المخاطر في عملي

Fri Aug 19, 2016 4:38pm GMT
 

من سيرينا تشودري

لندن 19 أغسطس آب (رويترز) - لا يفضل أغلب نجوم السينما الهندية الانتقال من الشاشة الكبيرة إلى التلفزيون لكن الممثل والمنتج أنيل كابور يميل إلى حياة مهنية غير تقليدية.

شارك الممثل الهندي كابور في فيلم (سلامدوج مليونير) الفائز بجائزة الأوسكار والآن يعود للموسم الثاني من مسلسل (24) وهو النسخة الهندية من مسلسل تلفزيوني أمريكي تدور أحداثه حول ضابط في مكافحة الإرهاب. ويقوم كابور بدور سينج راثود وهي الشخصية الهندية المقابلة لجاك باور في المسلسل الأمريكي.

وقال كابور في مقابلة مع رويترز في لندن "الناس تقول إن نجوم السينما ونجوم السينما الكبار لا يشاركون في (أعمال) تلفزيونية لأنه من الشاشة الكبيرة تدخل غرفة نوم كل شخص لذلك هناك خطورة."

وأضاف "لكنني أخاطر دائما في حياتي العملية وأحب اللعب بالنار."

جاء الممثل البالغ من العمر 59 عاما إلى لندن لأول مرة في عام 1979 للرقص في عرض بقاعة حفلات رويال ألبرت هول. ومنذ ذلك الحين شارك الرجل في أكثر من 100 فيلم ومنها (ميشن إمبوسيبل: جوست بروتوكول) مع الممثل الأمريكي توم كروز والعديد من الأفلام الهندية الشهيرة ومنها (مستر إنديا) و(تال).

وشارك كابور أيضا في النسخة الأمريكية من مسلسل (24).

وقال "ينبغي أن أجد محتوى متميزا وشعرت أن (24) يملك هذه الإمكانات. إنها قصة متميزة ومحتواها متميز... في بادئ الأمر نعم كانت توجد مخاطرة لكنني كنت واثقا جدا من أن الناس سيحبون ذلك."

ويهدف العرض إلى تغيير عادات المشاهدة في الهند التي تسيطر عليها النساء وتميل إلى المواد التي تركز على الحب والعلاقات المتشابكة داخل الأسرة الهندية الكبيرة. وقال كابور إن المسألة ستستغرق وقتا لتغيير هذه العقلية مشيرا إلى أن الطبقة المتوسطة والشباب في الهند يرغبون في المزيد من الواقعية.

وقال كابور الذي اتبع أبناؤه الثلاثة خطاه في العمل بالسينما الهندية (بوليوود) إن التصوير للتلفزيون أشد ضغطا من العمل في السينما لأنه يستلزم ساعات عمل أطول وفترة أطول من الوقت.

وبعد الانتهاء من الموسم الثاني في (24) يخطط كابور لبدء العمل في الفيلم السينمائي الهندي الجديد (موباراكا). وفاز كابور أيضا بحقوق إنتاج نسخ هندية من مسلسلي (مودرن فاميلي) و(بريزون بريك) الأمريكيين. (إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)