20 آب أغسطس 2016 / 12:17 / بعد عام واحد

مقدمة 2-يلدريم: تركيا ستلعب دورا أكثر فعالية في سوريا في الأشهر الستة القادمة

(لاضافة تفاصيل وإقتباس في الفقرات الثلاث الاخيرة)

من حميرة باموق

اسطنبول 20 أغسطس آب (رويترز) - قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم اليوم السبت إن أنقرة ستضطلع بدور أكثر فعالية في التعامل مع الصراع في سوريا في الأشهر الستة القادمة لمنع تقسيم على أسس عرقية للبلد الذي تمزقه حرب أهلية.

وأبلغ يلدريم أيضا مجموعة من الصحفيين في اسطنبول أنه بينما يمكن أن يكون للرئيس السوري بشار الأسد دور في القيادة الانتقالية فإنه يجب ألا يكون له أي دور في مستقبل البلاد.

واتخذ الصراع السوري الممتد منذ أكثر من خمسة أعوام بعدا عرقيا مع سيطرة جماعات كردية على مناطق خاصة بها وتقاتل من حين لآخر جماعات من الغالبية العربية في سوريا التي يمثل رحيل الأسد أولوية لها.

وتخشى تركيا أن يؤدي اكتساب الجماعات المسلحة الكردية في سوريا المزيد من القوة إلى تشجيع حركة التمرد الكردية في تركيا التي استأنفت نشاطها بعد انهيار وقف لإطلاق النار بين المسلحين والحكومة العام الماضي.

وقال يلدريم ”سيكون لتركيا دور أكثر فعالية في القضية السورية في الأشهر الستة القادمة كلاعب إقليمي. معنى هذا عدم السماح بتقسيم سوريا على أي أساس عرقي وهذا أمر حاسم بالنسبة لتركيا.“

وقالت وحدات حماية الشعب الكردية إن السلطات الكردية السورية أجلت يوم الجمعة آلاف المدنيين من المناطق الكردية في الحسكة بعد ضربات جوية شنتها قوات الحكومة السورية.

وتمثل الاشتباكات التي وقعت هذا الأسبوع في الحسكة أعنف مواجهة بين وحدات حماية الشعب الكردية والقوات السورية في الحرب الاهلية. وتنقسم الحسكة إلى مناطق خاضعة لسيطرة الأكراد وأخرى تحت سيطرة الحكومة السورية.

وجاءت بعد أسبوع من إصلاح العلاقات بين تركيا وروسيا الداعم العسكري الرئيسي للأسد في اعقاب إسقاط تركيا طائرة حربية روسية أواخر العام الماضي.

ووحدات حماية الشعب الكردية جزء لا يتجزأ من تحالف قوات سوريا الديمقراطية الذي تدعمه الولايات المتحدة والذي تقع في قلب حملة واشنطن العسكرية ضد متشددي تنظيم الدولة اسلامية واستولى الاسبوع الماضي على بلدة منبج الشمالية من متشددي التنظيم.

وعلى الرغم من التدخل العسكري لقوى عالمية من بينها خصما الحرب الباردة السابقان قال يلدريم إنه متفائل بأن إيران ودول الخليج العربية وروسيا والولايات المتحدة يمكن أن يعملوا بشكل مشترك لإيجاد حل.

لكنه أضاف أن المناقشات يجب أن تجرى بين الاطراف المحلية الفاعلة في الحرب :”نظراء الاسد هناك هم الجماعات المعارضة للنظام. ليس من الوارد بالنسبة لنا أن نجلس مع الاسد أو أي جماعة أخرى هناك ونناقش أي شيء.“

إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below