تصاعد القتال بين الاكراد والجيش السوري يثير مخاطر بفتح جبهة جديدة

Sat Aug 20, 2016 4:26pm GMT
 

من أنجوس مكدوال

بيروت 20 أغسطس آب (رويترز) - استعر القتال بين الجيش السوري والقوات الكردية في وقت متأخر أمس الجمعة واستمر اليوم السبت مثيرا مخاطر بفتح جبهة جديدة في الحرب الاهلية المتعددة الأطراف التي تعصف بسوريا.

وغالبا ما تجنب الطرفان المواجهة على مدار خمسة أعوام من الصراع مع تركيز الحكومة جهودها ضد معارضيها من العرب السنة في الغرب في يقاتل الأكراد بشكل رئيسي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا.

وفي إشارة إلى عدم الرغبة في مزيد من التصعيد قالت وسائل إعلام موالية للحكومة السورية اليوم السبت إنه جرى عقد محادثات سلام مبدئية.

وقبل أيام نشب قتال قصفت خلاله طائرات حكومية مناطق يسيطر عليها الأكراد في الحسكة إحدى مدينتين في شمال شرق البلاد الذي يسيطر الأكراد على معظمه في حين تحتفظ الحكومة بالسيطرة على بعض المناطق.

وقد يفاقم القتال المعركة ضد الدولة الإسلامية لأن للأكراد دورا في حرب قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة ضد الجماعة المتشددة.

وفي يوم الجمعة نفذت طائرات تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ما سماه البنتاجون دوريات حماية حول الحسكة لمنع الطائرات السورية من استهداف قوات أمريكية خاصة تعمل على الأرض بجانب قوات سوريا الديمقراطية وذلك في أول طلعات من نوعها منذ بدء الحرب.

وقال أكراد ومراقبون إن القتال برا إشتد في وقت متأخر يوم الجمعة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية والقوات السورية التي قامت طائراتها بطلعات فوق المدينة.

وقال مسؤول كردي "الاشتباكات تواصلت في مناطق داخل المدينة اليوم. كانت هناك عمليات عسكرية."   يتبع