السياحة الخليجية في البوسنة تسعد الشركات وتقود لحالة استقطاب

Sun Aug 21, 2016 10:28am GMT
 

من داريا سيتو سوسيتش

سراييفو 21 أغسطس آب (رويترز) - يستمتع عبد الله السنوسي بالنسيم العليل في منتجع راق على مشارف سراييفو حيث اشترت أسرته شقة هربا من حرارة الصيف في وطنه الكويت وهو واحد من آلاف المشترين العرب الجدد الذين تسببت استثماراتهم في حالة من الاستقطاب بالمجتمع المحلي.

اكتشف الخليجيون جبال البوسنة التي يشكل المسلمون نصف سكانها عقب الربيع العربي الذي تسبب في حالة من عدم الاستقرار في وجهات تقليدية لتمضية العطلات مثل مصر وتونس. وتزايد الاقبال على البوسنة مع زيادة عدد الرحلات المباشرة وبناء منتجعات جديدة وإلغاء القيود على تأشيرات السفر.

ورحب الوكلاء العقاريون والشركات بالدعم الاقتصادي. لكن في دولة علمانية يعاقر مسلموها الخمور ويرتدون الملابس الغربية يساور البعض القلق من بناء السعوديين مركزا للتسوق لا تباع فيه الخمر ورؤية غطاء الوجة والجلباب العربي التقليدي.

وقال السنوسي (28 عاما) الذي يعمل بقطاع الإعلام في الكويت "يأتي الناس من الشرق الأوسط إلى هنا بسبب الطبيعة والطقس الجيد والأسعار الرخيصة للعقارات والسلع الأخرى."

وتابع من شقته في منتجع أغلب سكانه من الخليجيين "يري عدد كبير من المسلمين أنه مكان مناسب. يشعرون أنهم وسط أهلهم. يشعرون بالارتياح هنا."

وشيدت المنتجع الذي افتتح العام الماضي شركة كويتية.

وبحسب بيانات الفنادق الصادرة عن مجلس السياحة في سراييفو ارتفع عدد الزائرين من الإمارات العربية المتحدة إلى 13 ألفا في الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي مقابل سبعة آلاف و265 زائرا في العام الماضي. وفي 2010 كان عدد الزوار من الإمارات 65 شخصا فقط.

ولا توجد هيئة سياحة وطنية في البوسنة وبيانات مشتريات الأراضي غير كاملة.   يتبع