21 آب أغسطس 2016 / 12:32 / منذ عام واحد

تلفزيون- سكان منطقة ريفية شمال مالي يضيئون بيوتهم بالطاقة الشمسية

الموضوع 7112

المدة 2.33 دقيقة

كيدال في مالي

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة فرنسية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

أصبح بمقدور سكان منطقة كيدال في شمال مالي متابعة أنشطتهم المعتادة ليلا بفضل مشروع للطاقة الشمسية جرى تنفيذه في منطقتهم في الآونة الأخيرة.

وتمكن نحو 1500 من أصحاب المنازل حاليا من إضاءة بيوتهم بالطاقة الشمسية في محيط كيدال في إطار مشروع يتكلف 50 ألف دولار من تمويل بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي.

وتسعى حكومة مالي منذ عام 2007 للترويج لتكنولوجيا الطاقة المتجددة على أمل أن تصل مساهماتها في إجمالي إمدادات الطاقة بالبلاد بحلول عام 2020 إلى 15 في المئة.

وقال زعيم قبلي في منطقة كيدال يدعى أسيكاداي وايرزاجاني ”العائلات التي استفادت من هذه الأدوات (الخاصة بالطاقة الشمسية) سعيدة جدا. ليس فقط لأنها لم يعد لديها ظلام ولكن أيضا لأنها ساعدت الناس بعدة طرق لاسيما أولئك الذين لديهم أطفال. فقد أتاحت الكهرباء لهم مذاكرة دروسهم في المساء كما سهلت للنساء متابعة أنشطتهن ليلا.“

ولم يعد لحكومة مالي وجود عسكري في كيدال منذ الاشتباكات بين الجيش ومتمردين من الطوارق التي أوقعت 50 قتيلا في 2014 مما يجعل الحصول على خدمات مثل الكهرباء أمر صعب.

وتعاني مالي وهي دولة صحراوية شاسعة ومُصَدر هام للذهب من استشراء الفساد وعدم الاستقرار منذ زمن. وفي السنوات الأخيرة استفادت جماعات إسلامية متشددة من انتفاضة الطوارق في 2012 للسيطرة على شمال البلاد قبل تدخل قادته فرنسا العام الماضي لطردهم لكن الجماعات الإسلامية أعادت تنظيم صفوفها وشنت هجمات متكررة بالمنطقة.

ومعظم الكهرباء التي تتوفر في مالي ينتجها سد مشترك على نهر السنغال في مالي يمد ثلاث دول متجاورة بالكهرباء تضم أيضا موريتانيا والسنغال.

ومالي لا تزال واحدة من أفقر دول العالم. وتقول بيانات للأمم المتحدة إن نحو نصف سكانها يقل دخلهم عن 1.25 دولار يوميا.

وهذا معناه أن معظم العائلات لا تستطيع تحمل تكلفة إدخال الطاقة الشمسية لبيوتها والتي تقدر بنحو ألف دولار على الأقل للمنزل الواحد.

وتم اختيار مؤسسة محلية تدعى أفورد لتنفيذ مشروع الإضاءة بالطاقة الشمسية والذي يستغرق ستة أشهر. ويرأس هذه المؤسسة محمد علي البساطي الذي قال ”المشروع يوزع الأدوات اللازمة للإنارة بالطاقة الشمسية على المحتاجين ليسمح لهم بإنارة بيوتهم بما يتيح للأطفال مذاكرة دروسهم في منازلهم بكيدال.“

ويشكو كثير من أهل مالي من انقطاع الكهرباء المتكرر أو من عدم وصول الشبكة لهم لأنهم يقطنون في مناطق بعيدة.

وبدأت شركة الكهرباء الحكومية في مالي إضافة الطاقة الشمسية كمصدر لها من أجل تقليص اعتمادها على الوقود الأحفوري في توليد الكهرباء. ويوفر الوقود الأحفوري حاليا نحو نصف الكهرباء المتاحة في البلاد.

وتقول امرأة من سكان كيدال تدعى عائشة عبده علي إن الإضاءة بالطاقة الشمسية ساهمت أيضا في تحسين الأمن في المنطقة وبالتالي جعل حياتهم أفضل.

وأضافت ”نستخدمها (كهرباء الطاقة الشمسية) في شحن هواتفنا المحمولة. وقبلها كانت عملية شحن الهواتف صعبة. في الليل يمكننا أيضا الإضاءة لنرى ما يمكننا فعله إلى أن ننام.“

وتقول حكومة مالي إنها تبني محطتي توليد كهرباء تعملان بالطاقة الشمسية للمساهمة في تغذية شبكة الكهرباء الوطنية. وتوضح أن إحدى المحطتين ستقام في منطقة سيجو وسط البلاد بقدرة 33 ميجاوات وستكون قادرة على تغطية خمسة في المئة من احتياجات مالي من الكهرباء.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below