21 آب أغسطس 2016 / 16:41 / منذ عام واحد

تلفزيون- مستثمرون عرب وسائحون يحولون وجهتهم إلى البوسنة

الموضوع 7115

المدة 5.01 دقيقة

سراييفو وأوسينيك في البوسنة والهرسك

تصوير 20 أغسطس آب 2016 وحديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية ولغة بوسنية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يستمتع شاب كويتي يدعى عبد الله السنوسي بالنسيم العليل في منتجع مغطى بالزرع الأخضر على مشارف العاصمة البوسنية سراييفو حيث اشترت أُسرته شقة تهرب لها من درجات الحرارة المستعرة في الكويت.

وأُسرة السنوسي ليست الوحيدة لكنها واحدة من ألوف الأُسر التي اشترت عقارات في اتجاه جديد يستقطب أهل بلده.

وقد اكتشف المصيفون والشغوفون بالسفر في منطقة الخليج البوسنة -تلك الدولة الجبلية في منطقة البلقان والتي يقدر المسلمون بنحو نصف سكانها- في السنوات الأخيرة فقط. وساهمت أمور في تعزيز توجه هؤلاء إلى البوسنة العام الحالي من بينها تزايد عدد رحلات الطيران المباشرة لها وبناء منتجعات جديدة بها وإنهاء القيود التي تفرض على تأشيرات السفر.

وقال السنوسي (28 عاما) -الذي يعمل في الإعلام بالكويت- أثناء إقامته في البوسنة ”إنها لطيفة وهادئة جدا وقد أحببت جوها. الناس ظرفاء والأماكن هادئة. أستمتع بطبيعة البوسنة.“

وأضاف وهو واقف في المنتجع المسور الذي يضم بحيرة صناعية وتُقدر قيمته بنحو 25 مليون يورو وغالبية سكانه من منطقة الخليج ”ليس بلدي (الكويت) فقط لكن دول الخليج الأخرى أيضا مثل السعودية والإمارات لهم استثمارات هنا في البوسنة. يبدو أن الجميع على قناعة بحب البوسنة.“

ومستثمر كويتي هو الذي شيد هذا المنتجع وافتتحه هذا العام.

ولا تتوفر إحصاءات بشكل كامل بشأن وصول السائحين أو شراء الأراضي في البوسنة التي لا توجد بها هيئة وطنية للسياحة.

لكن بيانات الفنادق في سراييفو أظهرت أن عدد الزائرين للبوسنة من دولة الإمارات العربية المتحدة وحدها مثلا تضاعف تقريبا إلى 13 ألفا في الشهور السبعة الأولى من العام الجاري من 7265 زائرا العام الماضي. وكان عدد الزائرين للبوسنة من الإمارات 65 شخصا فقط في 2010.

وتذكر تقديرات غير رسمية أن عدد السائحين العرب للبوسنة يتراوح بين 50 ألفا و60 ألفا سنويا وأن نحو ربعهم يشتري عقارات ويلقون ترحيبا من وكلاء العقارات ورجال الأعمال المحليين باعتبارهم ينعشون الاقتصاد المحلي الذي لم يتعاف بعد من آثار حرب تسعينيات القرن الماضي.

وقال مستثمر كويتي يدعى جاسم الكندري ويملك منتجعا في أوسينيك ”طبعا يعني أنا كمستثمر حضرت البوسنة يمكن من أوائل المستثمرين في عام 2008 تقريبا. يمكن في ذاك الوقت كانت مخاطرة. أما الآن يعني أنا أشوف البوسنة جدا أرض خصبة للاستثمار في مجال الزراعة والاستثمار في مجال الصناعة والاستثمار في مجال الأخشاب والأثاث والاستثمار في مجال يعني التعليم والصحة والطاقة المائية. فأشجع المستثمرين كلهم سواء كانوا خليجيين وعرب أو كانوا أجانب.“

لكن رؤية أناس بزي عربي تقليدي ونساء يرتدين النقاب في شوارع بلد علماني ويشرب كثير من المنتسبين للإسلام فيه الخمور كالبوسنة يثير قلق البعض.

ويتذكر هؤلاء الذين يشعرون بقلق المقاتلين العرب في حرب البوسنة بين عامي 1992 و1995 وامتناع بعض المطاعم والمقاهي بعد انتهاء الحرب عن تقديم الخمور ولحم الخنزير بفعل تأثير هؤلاء العرب.

ومع ذلك لا ترى مزارعة من البوسنة تدعى مرسادا جوستيفيستش تبيع منتجاتها من عسل النحل والعصائر الطبيعية للسائحين في أحد المنتجعات قلقا من الضجيج المثار حول العرب.

وقالت لتلفزيون رويترز ”ليس لدي ما يسيء لأقوله (تجاه السائحين العرب).فقط أشياء طيبة. لا أدري لماذا يمثلون مشكلة لأي شخص؟. هناك آراء مختلفة لكني أتصور أنهم لا يؤذون وبوسعهم مساعدتنا وحسب.“

ويقول رجال أعمال إنهم يهتمون أكثر بالقضاء على الروتين في البوسنة إذا كان للبلد أن يستفيد بالفعل من ازدهار السياحة وصناعة العقارات فيه هذه الأيام.

وتظهر سجلات قضائية في السنوات الأخيرة وجود 51 شركة ممولة من عرب تملك 365 منطقة عقارات معظمها في أماكن يغلب المسلمون على سكانها.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below