23 آب أغسطس 2016 / 16:21 / بعد عام واحد

تلفزيون-مبادرة في الضفة الغربية من أجل إعادة استخدام السلع وتقليل النفايات

الموضوع 2042

المدة 2.28 دقيقة

رام الله في الضفة الغربية

تصوير 22 أغسطس آب 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قرب وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية افتتح مجموعة من الناشطين الفلسطينيين في البيئة والمجتمع متجرا جديدا لبيع سلع مستعملة سموه "دُكان".

ويتلقى دُكان السلع التي يعرضها للبيع في صورة تبرعات من سكان محليين بأشياء لم تعد لهم بها حاجة ويبيعها بأسعار متدنية لمن يحتاجونها.

وأطلقت مبادرة إعادة تدوير السلع هذه مؤسسة دالية المجتمعية التي تسعى لتمكين المجتمع المدني. وتوضح المؤسسة أن عائدات مبيعات تلك السلع في دُكان تسهم في تمويل برامجها المختلفة التي تخدم المجتمع الفلسطيني.

ويقول منظمو المبادرة إنهم استلهموا فكرتها من تاريخ المجتمع الفلسطيني حيث من عادة الناس مساعدة بعضهم البعض دون مقابل لاسيما في بناء منازلهم بالقرى الفلسطينية.

وأوضحت عائشة منصور المديرة التنفيذية لمؤسسة دالية ذلك قائلة: "فكرة دُكان نفس الفكرة انه هي تم العمل عليها من تبرعات من أهل البلد. هاي كل هاي شغلات عفش في بيوت الناس مش عايزينها. وعشان نوفر الاستهلاك ونوفر من المكبات تبرعوا فيها لدكان وبنبيعها بأسعار رخيصة عشان أي واحد عايز شغلة ممكن يوصل لها وفي نفس الوقت نستغل الموارد الموجودة."

وأشارت عائشة إلى أنه بإطالة عمر السلع من خلال إعادة استخدامها بين الناس تقل النفايات التي تُلقى في المكبات وتعمل الأموال التي تُجلب من مبيعات دُكان كبديل عن تبرعات المساعدات الدولية.

وأضافت "الدخل اللي ممكن ييجي من دكان راح تروح لبرامجنا المجتمعية. إحنا شغلنا في المجتمع انه عندنا ثلاث برامج رئيسيات. نشتغل مع المجتمع مع فئات معينة عشان نقيم الموارد اللي الموجودة في البلد لأنه نظام التمويل اللي أجا خلانا ننسى انه فيه عندنا موارد. مش عايزين موارد ثانية فبنشتغل معهم على تقييم الموارد الموجودة وتحديد الأولويات. والمصاري بتروح لمنح صغيرة لهم كمان."

ويُقام دُكان في مركز خليل السكاكيني الذي تبرع بالمكان في رام الله. وصمم الأرفف الخشبية الداخلية للمتجر الفنان الفلسطيني المقيم في أريحا فواز مغربي بمساعدة متطوعين.

وقالت زبونة تتردد على المتجر إن دُكان فكرة جيدة ومبادرة طيبة.

وأضافت هديل قطنة وهي من سكان رام الله "بالنسبة للدكان فكرة حلوة. مبادرة حلوة يعني والأشياء انه بتكون صناعة يدوية فيها كثير."

وغالبية الأشياء التي تُباع في دكان مصنوعة يدويا بأيدي نساء محليات يستفدن منها في توفير دخل مادي لهن وتحقيق مزيد من الاستقلال.

ومن هؤلاء زينب سبيتان عضو في جمعية سنابل الريف الريفية في الجفتلك التي قالت إن المبادرات مثل دكان تسهم في تشغيل النساء في قرى الأغوار وبيع منتجاتهن في مدن فلسطينية أُخرى.

وأضافت "إحنا على تواصل مع مؤسسة دالية من 2010 وهم بييجوا بزورونا وبنزور لهم. بعتوا لنا دعوة وإحنا على طول بنلبي ها الدعوة وين ما كانت لأنه شي بيعيد للنساء انه نحنا بيصير عندنا فرصة انه نحنا نبيع منتجاتنا بخارج مناطق الأغوار.. بالمدن. بيصير فرصة للبيع أكثر. بنرد مردود مادي للنساء أكثر."

ويمكن للناس التبرع لمتجر دُكان ومؤسسة دالية المجتمعية في أي وقت من السنة. وتعتزم المؤسسة افتتاح مزيد من المتاجر في أنحاء الضفة الغربية في الأسابيع المقبلة.

وسيستمر متجر (دُكان) مفتوحا حتى آخر أغسطس آب.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمود رضا مراد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below