نقص المياه بالضفة الغربية يثير حربا كلامية بين الفلسطينيين والاسرائيليين

Tue Aug 23, 2016 3:24pm GMT
 

من صابرين طه

الخليل (الضفة الغربية) 23 أغسطس آب (رويترز) - في ذروة فصل الصيف يعاني فلسطينيون يعيشون في اجزاء من الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل نقصا في المياه مما يثير حربا كلامية بين المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين بشأن المسؤول عن ذلك.

ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تحرمهم من الحصول على مياه كافية بسعر معقول ويشيرون إلى أن المستوطنات الإسرائيلية القريبة تتمتع بإمدادات مياه وفيرة. وتقول إسرائيل إن الفلسطينيين خصص لهم مثلي الكمية المقررة لهم بموجب اتفاق سلام مؤقت لعام 1995 وترفض مناقشة أي حلول للمشكلة الحالية.

وبالنسبة للفلسطيني نضال يونس رئيس مجلس بلدية قرية مسافر يطا قرب الخليل في جنوب الضفة الغربية أصبح الحصول على المياه باهظ التكلفة.

وقال وهو يهز رأس أسفا "تكلفة الكوب بتصل المواطن هنا ب 12 ضعف مقابل السعر الطبيعي، ممكن لو بدي اشتريه، لو أي مواطن من يطا بشتريه، اذا توفرت شبكة مياه الكوب ب 4 شيقل (1 دولار) واصل إلى المنزل، هون الكوب بيوصلنا ب 50 شيكل (13 دولارا)."

وتتناثر المستوطنات الإسرائيلية على سفوح التلال حول مسافر يطا وهي قرية مبنية من الاحجار منخفضة على أرض صخرية جافة. والمستوطنات ذات الحدائق والزروع تحصل على الماء من مرفق المياه الإسرائيلي عن طريق خطوط أنابيب مخصصة لها.

وقال يونس إنه كانت هناك مياه جوفية قرب قريته التي يقطنها نحو 1600 شخص والعديد من الحيوانات. لكنه قال إن السلطات الإسرائيلية منعت القرويين من الوصول إلى المياه بحرمانهم من الحصول على تصاريح لحفر الآبار. وتقول إسرائيل إن الحفر غير المنظم للآبار سيلحق ضررا كبيرا بمستوى المياه الجوفية.

واتصل القرويون بسلطة المياه الفلسطينية التي قالت إنها وجهت نداءات إلى الإسرائيليين لكن طلباتها لم تلق ردا فيما يبدو.

وقال المنسق الإسرائيلي لأنشطة الحكومة في الأراضي المحتلة وهو فرع في الجيش يدير الشؤون المدنية الفلسطينية إن إسرائيل توفر 64 مليون متر مكعب من المياه للفلسطينيين سنويا رغم أن اتفاق السلام المرحلي الذي وقع في عام 1993 يلزمها بتوفير 30 مليون فقط.   يتبع