أمريكا تسعى إلى موازنة العلاقات مع تركيا أثناء زيارة بايدن

Tue Aug 23, 2016 4:03pm GMT
 

من جيف ماسون وحميرة باموق

واشنطن/اسطنبول 23 أغسطس آب (رويترز) - عندما زار نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن تركيا في يناير كانون الثاني تمكن من القيام بموازنة صعبة بين إظهار الدعم لحليف في حلف شمال الأطلسي يواجه العديد من التهديدات الأمنية وفي نفس الوقت إنتقاد سجله بشأن حرية التعبير والتعاطي مع المعارضة.

والآن ومع مرور العلاقات بين واشنطن وأنقرة بواحدة من أكثر الفترات توترا في الذاكرة الحديثة فإنه قد يجد من الأصعب أن يوصل بنجاح هاتين الرسالتين عندما يزور البلاد غدا الأربعاء.

وسيكون بايدن أكبر مسؤول أمريكي يزور تركيا منذ الانقلاب الفاشل في 15 يوليو تموز عندما حاولت مجموعة من الجنود المارقين الإطاحة بالحكومة وقتلوا ما لا يقل عن 240 شخصا.

وتقول تركيا إن الانقلاب الفاشل دبره رجل الدين فتح الله كولن الذي يعيش في منفاه الاختياري في ولاية بنسلفانيا الامريكية منذ 17 عاما. وطلب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان من الولايات المتحدة تسليمه.

ولم تفعل واشنطن ذلك حتى الان قائلة إنها بحاجة إلى دليل واضح. وأغضب ذلك إردوغان وأطلق الشرارة لموجة من المشاعر المناهضة للولايات المتحدة في وسائل الإعلام الموالية للحكومة.

ويساور الغرب القلق من حملة التطهير الواسعة النطاق التي تلت الانقلاب والتي احتجز فيها حوالي 40 ألف شخص والقي القبض رسميا على 20 ألفا.

وعزل زهاء 80 ألف شخص أو أوقفوا عن العمل في الجيش والخدمة المدنية والشرطة والقضاء. وتقول تركيا إن تلك المؤسسات مخترقة من أتباع كولن منذ سنوات في محاولة للسيطرة على الدولة. وينفي كولن ذلك.

وقال مسؤولون إن بايدن سيسعى إلى إظهار الدعم بينما سيعبر عن القلق بشأن نطاق الحملة. وستضغط تركيا من أجل تسليم كولن.   يتبع