مقدمة 2-نائب الرئيس الأمريكي يسعى لتهدئة التوترات مع تركيا بسبب كولن

Wed Aug 24, 2016 8:14pm GMT
 

(لإضافة تصريحات لبايدن وإردوغان)

أنقرة 24 أغسطس آب (رويترز) - سعى جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي اليوم الأربعاء لتخفيف التوترات مع تركيا بشأن مطالبها بتسليم رجل دين تتهمه بأنه وراء محاولة انقلاب الشهر الماضي قائلا إن واشنطن تتعاون لكنها تحتاج لأدلة تستوفي المعايير القانونية الأمريكية.

وتسبب طلب تسليم كولن واعتقاد تركيا بأن رد فعل الغرب على محاولة الانقلاب لم يتسم بالتعاطف في فتور العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا عضو حلف شمال الأطلسي وأحد الشركاء في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الدولة الإسلامية.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن واشنطن ليس لديها مبرر في إبقاء رجل الدين فتح الله كولن الذي يعيش في الولايات المتحدة منذ عام 1999. وكان كولن حليفا لإردوغان ويقول مسؤولون أتراك إنه يدير شبكة من أنصاره داخل القوات المسلحة والقطاع العام للسيطرة على تركيا.

وفي كلمة بعد الاجتماع مع إردوغان في انقرة قال بايدن إن المشاركين في محاولة الانقلاب إرهابيون وأضاف أن عدد رجال القانون الأمريكيين الذين يعكفون على دراسة طلب تسليم كولن أكبر من العاملين في قضية في الآونة الأخيرة.

وقال "سنلتزم بنظامنا. سنواصل الالتزام بالنظام وإن شاء الله سيكون هناك ما يكفي من المعلومات والأدلة لتلبية المعايير التي تؤمنون كلكم بوجودها. ليس لدينا سبب في إيواء شخص هاجم حليفا وحاول الإطاحة بنظام ديمقراطي."

ويتهم إردوغان كولن بالمسؤولية عن تدبير الانقلاب الذي نفذه جنود مارقون وأسفر عن مقتل 241 شخصا. ونفى كولن ضلوعه فيه وندد بالانقلاب الذي استولى خلاله الجنود على دبابات وطائرات لمهاجمة مبان حكومية.

وقال إردوغان خلال مؤتمر صحفي مع بايدن "بالنسبة لنا الأولوية هي تسليم كولن بأسرع وقت ممكن لكن الاتفاقات بين الولايات المتحدة وتركيا تتطلب احتجاز مثل هؤلاء الأشخاص. هذا الشخص يواصل إدارة منظمة إرهابية من حيث هو."

ويقول محامون إن العملية قد تستغرق أعواما. وحتى لو وافق عليها قاض فإن طلب التسليم ينبغي أن يمر على وزير الخارجية الذي سيضع في حسبانه العوامل غير القانونية مثل الظروف الإنسانية.   يتبع