حكومة جنوب السودان تريد زيادة كبيرة بالإنفاق لعلاج الانقسامات

Thu Aug 25, 2016 10:58am GMT
 

من دينيس دومو

جوبا 25 أغسطس آب (رويترز) - تريد حكومة جنوب السودان زيادة الإنفاق لنحو ثلاثة أمثاله في الميزانية القادمة حيث تأمل في جلب الاستقرار إلى البلد الناشئ الذي كاد ينزلق إلى حرب أهلية.

لكن من غير الواضح في ظل التعطل الكبير لإيرادات الدولة من موردها الرئيسي - النفط - كيف ستستطيع الحكومة تمويل مثل هذا المستوى من الإنفاق.

ووافق مجلس الوزراء على مقترح ميزانية للسنة المالية 2016-2017 يحدد سقف الإنفاق الحكومي عند 29.6 مليار جنيه جنوب سوداني (520 مليون دولار) بزيادة 187 بالمئة عن السنة المنتهية في 30 يونيو حزيران.

وعانت أحدث دولة في العالم من ويلات الحرب منذ ديسمبر كانون الأول 2013 عندما اشتبك جنود موالون للرئيس سلفا كير في العاصمة جوبا مع قوات موالية لنائبه السابق ريك مشار.

وتم التوصل إلى اتفاق سلام هش قبل عام لكنه تعرض للانتهاك مرارا.

كان مشار عاد إلى جوبا كنائب للرئيس في ابريل نيسان لكن كير عين نائبا جديدا ليحل محله في يوليو تموز عندما غادر العاصمة إثر اندلاع معارك في الشوارع بين القوات المتنافسة.

أضر القتال بإنتاج النفط مصدر الإيرادات الرئيسي المتأثر أيضا بانخفاض الأسعار. وتدهور الوضع الاقتصادي مما دفع الأسعار للارتفاع. وصعد التضخم في يوليو تموز ليصل إلى معدل سنوي قدره 661.3 بالمئة.

وقال مايكل ماكوي وزير الإعلام والمتحدث باسم الحكومة لمؤتمر صحفي في ساعة متأخرة أمس الأربعاء "هذه الزيادة (في الميزانية) التي تقدر بنحو 187 بالمئة تأتي بالطبع نتيجة لعوامل عدة من بينها تطبيق اتفاق (السلام)."   يتبع