جدال بشأن المواطنة حول تمثيل قطر في أولمبياد ريو

Thu Aug 25, 2016 1:39pm GMT
 

من توم فين

الدوحة 25 أغسطس آب (رويترز) - عندما تأهل 39 لاعبا من قطر للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو - وهو أكبر عدد تشارك الدولة الخليجية الصغيرة به في تاريخها - احتفلت نور الشلبي بهذا الإنجاز في تدوينة على حسابها على فيسبوك.

وكتبت المحاسبة البالغة من العمر 34 عاما "قطر أنت في دمي وروحي."

وجلب الفريق الصغير أول ميدالية فضية للبلاد في أولمبياد ريو.

وأصبح الرياضيون المشاركون في الأولمبياد -ومنهم 23 على الأقل ولدوا خارج قطر وجيء بهم لمساعدة البلاد على تحقيق انجازات رياضية- مبعث فخر لنور المصرية التي نشأت في قطر.

لكن وضعهم يذكر كذلك بقوانين المواطنة المقيدة التي عقدت حياة نور وجعلتها تشعر بالقلق على مستقبلها.

ومنذ سنوات تستخدم قطر -التي ستستضيف بطولة كأس العالم في كرة القدم عام 2022- ثرواتها الهائلة من النفط والغاز في جلب الأبطال الرياضيين من مختلف أرجاء العالم في إطار خطة طموحة لاكتساب مكانة على الساحة الرياضية العالمية.

ومنح عداءون كينيون وأبطال حمل أثقال بلغاريون حق المواطنة ليمثلوا قطر دوليا فجرى تشبيههم في الخارج بالمرتزقة الذين يرسلون للفوز بالميداليات للدوحة وتعزيز مكانتها العالمية.

لكن ممارسة منح جوازات السفر لهؤلاء اللاعبين أثارت جدلا بشأن الهوية الوطنية داخل قطر حيث لا توجد فرصة للحصول على الجنسية لسكان مثل نور التي تعيش في البلاد منذ عقود وربما تكون خبرتها مطلوبة في اقتصاد مرحلة ما بعد النفط.   يتبع