تحقيق-البوركيني و"معركة الثقافات" في فرنسا

Thu Aug 25, 2016 3:52pm GMT
 

من ريتشارد لوف

باريس 25 أغسطس آب (رويترز) - دافع رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس عن حظر ارتداء زي السباحة الإسلامي (البوركيني) في أكثر من عشر مدن سياحية اليوم الخميس قائلا إن فرنسا منخرطة في "معركة ثقافات" وإن رداء السباحة الذي يغطي جسم المرأة كاملا يرمز إلى استعباد المرأة.

وانتشرت صور لرجل شرطة مسلح يأمر امرأة مسلمة على احد شواطئ مدينة نيس الفرنسية بأن تتعرى جزئيا على مواقع التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع مما أغضب العديد من مسلمي فرنسا وتسبب في حالة قلق عالمية.

وفي إشارة على وجود انقسام داخل الحكومة الاشتراكية قبل انتخابات الرئاسة المقررة في عام 2017 حذرت نجاة فالو بلقاسم وزيرة التعليم الفرنسية المولودة بالمغرب من أن الجدل يعزز أسلوب الخطابة العنصري ويستخدم لتحقيق مكاسب سياسية.

وقال فالس في حديث مع شبكة تلفزيون (بي.اف.ام) "يتعين أن نشن حربا موجهة على الإسلام المتطرف وعلى هذه الرموز الدينية التي تتسلل إلى الأماكن العامة."

وأكد موقفه من القضية قائلا "بالنسبة لي البوركيني يعد رمزا على عبودية المرأة."

ومن المقرر أن ينظر مجلس الدولة الفرنسي وهو أعلى محكمة إدارية في البلاد اليوم الخميس طلبا من جماعة مدافعة عن حقوق الإنسان بشأن إعادة النظر في حظر البوركيني في بلدة فيلينوف لوبيه.

ويجسد الجدل الدائر بشأن حظر البوركيني الصعوبات التي تواجهها فرنسا العلمانية في التعامل مع متشددين من داخل البلاد ومن خارجها بعد هجمات شنها إسلاميون في نيس وكنيسة في نورماندي في يوليو تموز وبعد أن أصبحت قضايا الأمن والمهاجرين الآن محورية في حملة انتخابات الرئاسة.

وقال الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الذي انضم لسباق الرئاسة يوم الاثنين لمجلة لو فيجارو إن فرنسا في عهد الرئيس فرنسوا أولوند أصبحت خجولة ومترددة للغاية.   يتبع