مشرعون بريطانيون يطالبون وسائل التواصل الاجتماعي بتعزيز رصد خطابات الكراهية

Thu Aug 25, 2016 5:05pm GMT
 

من بول ساندل

لندن 25 أغسطس آب (رويترز) - قال مشرعون بريطانيون إنه يتعين على مواقع فيسبوك وتويتر ويوتيوب توظيف المزيد من الأشخاص لرصد خطابات الكراهية والمواد التي تحرض على العنف التي تنشر عليها فضلا عن وضع موظفين في مراكز عمليات الشرطة لإزالة المحتوى المسيء بشكل أسرع.

وقال المشرعون في لجنة الشؤون الداخلية البرلمانية في تقرير نشر اليوم الخميس إن شركات الإنترنت الكبرى "تتقاعس بوعي" عن منع جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية من الترويج للعنف على وسائل التواصل الاجتماعي مشددين على ضرورة تحملها المزيد من المسؤولية حيال الأثر الذي تسببه المواد المنشورة على مواقعها.

وأشار التقرير إلى ضرورة تعاون شركات الإنترنت الكبرى مع الحكومة والشرطة وأجهزة الأمن لإنشاء مركز يعمل على مدار الساعة لرصد مثل هذه الأنشطة (المتطرفة) وحظرها على الفور.

وقال كيث فاز رئيس اللجنة البرلمانية البريطانية "تتقاعس بوعي شركات كبرى مثل جوجل وفيسبوك وتويتر بدخولها (التي تبلغ) مليارات الدولارات عن معالجة هذه التهديدات وتتنصل من المسؤولية عبر الاختباء وراء مواقعها العابرة للحدود على الرغم من معرفتها بأن مواقعها تستخدم من محرضين على الإرهاب."

وأضاف التقرير أنه من المقلق أن موظفين لا يتخطى عددهم مئات قليلة فقط في هذه الشركات يتولون رصد مليارات الحسابات.

ودعا التقرير هذه الشركات إلى مزيد من العمل عن كثب مع وحدة شؤون الإنترنت في قسم مكافحة الإرهاب في شرطة لندن عبر انتداب موظفين للعمل في غرف عمليات الشرطة على مدار الساعة لرصد وإزالة خطابات الكراهية بسرعة.

وأورد التقرير الذي ركز على التطرف في المجتمعات الإسلامية أنه لا دليل على وجود مسار بعينه أو حدث معين أدى إلى تغير السلوكيات غير إنه كان للإنترنت "تأثير كبير ساهم في تحول الأفراد إلى التطرف والكراهية والقتل."

ويتوقع أن يكون الاقتراح جزءا من مشروع قانون جديد يحمل اسم مشروع قانون الحماية ومكافحة التطرف.   يتبع