مقدمة 1-تحقيق-البوركيني و"صراع الثقافات" في فرنسا

Thu Aug 25, 2016 7:44pm GMT
 

(لإضافة تصريحات وتفاصيل)

من ريتشارد لوف

باريس 25 أغسطس آب (رويترز) - دافع رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس عن حظر ارتداء زي السباحة الإسلامي (البوركيني) في أكثر من عشر مدن سياحية اليوم الخميس قائلا إن فرنسا منخرطة في "صراع ثقافات" وإن رداء السباحة الذي يغطي جسم المرأة كاملا يرمز إلى استعبادها.

وانتشرت صور لرجل شرطة مسلح يأمر امرأة مسلمة على أحد شواطئ مدينة نيس الفرنسية بأن تتعرى جزئيا على مواقع التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع مما أغضب العديد من مسلمي فرنسا وتسبب في حالة قلق عالمية.

وفي إشارة على وجود انقسام داخل الحكومة الاشتراكية قبل انتخابات الرئاسة المقررة في عام 2017 حذرت نجاة فالو بلقاسم وزيرة التعليم الفرنسية المولودة بالمغرب من أن الجدل يعزز الخطاب العنصري ويستخدم لتحقيق مكاسب سياسية. في حين قالت وزيرة الصحة ماريسول تورين إن مبادئ فرنسا العلمانية لا تعني رفض الدين.

وقال فالس في حديث مع شبكة تلفزيون (بي.اف.ام) "يتعين أن نشن حربا موجهة على الإسلام المتطرف وعلى هذه الرموز الدينية التي تتسلل إلى الأماكن العامة."

وأكد موقفه من القضية قائلا "بالنسبة لي البوركيني يعد رمزا على عبودية المرأة."

ومن المقرر أن ينظر مجلس الدولة الفرنسي وهو أعلى محكمة إدارية في البلاد اليوم الخميس طلبا من جماعة مدافعة عن حقوق الإنسان بشأن إعادة النظر في حظر البوركيني في بلدة فيلينوف لوبيه.

ويجسد الجدل الدائر بشأن حظر البوركيني الصعوبات التي تواجهها فرنسا العلمانية في التعامل مع متشددين من داخل البلاد ومن خارجها بعد هجمات شنها إسلاميون في نيس وكنيسة في نورماندي في يوليو تموز وبعد أن أصبحت قضايا الأمن والمهاجرين الآن محورية في حملة انتخابات الرئاسة.   يتبع