تراجع النمو الأمريكي إلى 1.1% في الربع/2 وإنفاق المستهلكين يرتفع

Fri Aug 26, 2016 1:25pm GMT
 

واشنطن 26 أغسطس آب (رويترز) - تباطأ نمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الثاني بوتيرة أسرع قليلا مما كان يعتقد في البداية مع اتجاه الشركات إلى تقليص مخزونات البضائع غير المباعة بقوة بما بدد أثر الزيادة الكبيرة في إنفاق المستهلكين.

وقالت وزارة التجارة الأمريكية اليوم الجمعة في ثاني تقديراتها للناتج المحلي الإجمالي إن الناتج نما بنسبة 1.1 بالمئة على أساس سنوي. وتقل هذه القراءة قليلا عن تلك التي نشرت الشهر السابق وبلغت 1.2 بالمئة.

ويعكس التعديل أيضا زيادة الواردات مقارنة مع التقديرات السابقة وضعف إنفاق الدولة والحكومات المحلية. ونما الاقتصاد 0.8 بالمئة في الربع الأول في حين بلغ معدل نموه في النصف الأول من هذا العام واحدا بالمئة.

وجاء التعديل في قراءة نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني متوافقا مع توقعات خبراء الاقتصاد. ووجد الاقتصاد صعوبة في استعادة زخمه منذ أن بدأ الناتج في التباطؤ في الأشهر الستة الأخيرة من 2015 بما يضعه في مواجهة خطر الركود.

كما أعلنت الحكومة أن أرباح الشركات بعد خصم الضرائب هبطت 2.4 بالمئة في الربع الماضي بعدما زادت 8.1 بالمئة في الربع الأول. وقد يكون من شأن ضعف الأرباح الحد من الانتعاش المتوقع في إنفاق الشركات.

ومع تراجع الأرباح ارتفع مؤشر مواز للنمو يعرف باسم الدخل المحلي الإجمالي بنسبة 0.2 بالمئة فقط في الربع الثاني وهو أدنى مستوى له منذ الربع الأول من 2013. ويقيس الدخل المحلي الإجمالي أداء الاقتصاد من الجانب المتعلق بالدخل وقد سجل ارتفاعا نسبته 0.8 بالمئة في الربع الأول.

وتقلصت مخزونات الشركات بواقع 12.4 مليار دولار في الربع الثاني مسجلة أول انخفاض منذ الربع الثالث من 2011 مقارنة مع 8.1 مليار دولار في البيانات التي جرى إعلانها الشهر الماضي.

ونتيجة لذلك استقطعت المخزونات 1.26 نقطة مئوية من نمو الناتج المحلي الإجمالي وهو أكبر استقطاع من نوعه في أكثر من عامين كما أنه أعلى من تقديرات الشهر الماضي البالغة 1.16 نقطة مئوية.

وجرى تعديل قراءة إنفاق المستهلكين الذي يشكل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي الأمريكي صعوديا إلى زيادة نسبتها 4.4 بالمئة وهي النسبة الأعلى منذ الربع الأخير من 2014 مقارنة مع زيادة 4.2 بالمئة في التقديرات السابقة. وساهم إنفاق المستهلكين بمعظم النمو في الناتج الربع الماضي. (إعداد إسلام يحيى للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار)