تحقيق-المطلوب رقم واحد في إندونيسيا يلهم جيلا جديدا من المتشددين

Fri Aug 26, 2016 8:45pm GMT
 

من راندي فابي وكانوبريا كابور

سولو (إندونيسيا) 26 أغسطس آب (رويترز) - خلال تبادل لإطلاق النار في مايو أيار 2011 قتلت قوات مكافحة الإرهاب الإندونيسية زعيم جماعة متشددة يعتقد أنها وراء سلسلة من محاولات التفجير الفاشلة في مدينة سولو بوسط جاوة.

أدى مقتل سيجيت كوردوي مؤسس جماعة "فريق الحسبة" إلى انقسام الجماعة إذ شكل البعض فرقة للنهي عن المنكر بالمدينة بينما ارتبط كثير غيرهم ببحر النعيم الذي كان يقيم بالمدينة سابقا وتعتقد السلطات أنه منسق إندونيسي بارز لصالح تنظيم الدولة الإسلامية.

وتقول الشرطة وأشخاص يصفون أنفسهم بأنهم أصوليون وأشخاص يعملون مع المتشددين في سولو إن بحر النعيم الموجود حاليا في مدينة الرقة معقل الدولة الإسلامية في سوريا يبني الآن وبعد مرور خمس سنوات شبكة من المتشددين أكثر تعقيدا في سولو.

ويقول مسؤولو مكافحة الإرهاب إن سولو التي لها تاريخ طويل من ارتباط مدارس ومساجد فيها بإسلاميين أصوليين أرض خصبة أمام بحر النعيم لتجنيد المتشددين وإن كثيرا من أعوانه كانوا أعضاء في جماعة فريق الحسبة.

وبسبب ذلك تخشى السلطات من تزايد خطر وقوع هجوم كبير في إندونيسيا.

وتم احتواء أنشطة المتشددين الإسلاميين في إندونيسيا -أكبر دولة في العالم تسكنها أغلبية مسلمة- بعد حملة على الجماعة الإسلامية -فرع القاعدة في المنطقة- ألقت بمئات من قادتها وأعضائها وراء القضبان في أواسط العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

لكن السلطات تقول إن الدولة الإسلامية مثل القاعدة من قبلها تحيي حركة إسلامية أصولية متشرذمة في إندونيسيا التي عانت من نماذج عديدة لتلك الحركة في القرن الماضي.

وقال مسؤولون في هيئة الرقابة على التحويلات المالية في إندونيسيا خلال مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب عقد في مدينة بالي في منتصف أغسطس آب إن ما يقرب من 800 ألف دولار حولت من دول أجنبية لتمويل جماعات إسلامية أصولية منذ 2014. لكن ليس واضحا كم من هذا المال جاء من بحر النعيم الذي تقول الشرطة إنه الآن المتشدد المطلوب رقم واحد في إندونيسيا.   يتبع