تحليل-أمريكا تسعى إلى تلطيف العلاقات مع تركيا

Sun Aug 28, 2016 4:12am GMT
 

من باتريك ماركي

اسطنبول 28 أغسطس آب (رويترز) - آخر مرة زار فيها جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي تركيا في يناير كانون الثاني حمل معه رسالة صارمة للرئيس رجب طيب إردوغان مفادها أن نموذجه للديمقراطية الإسلامية يعطي مثالا سيئا من خلال ترهيبه لوسائل الإعلام وتهديده الحياة الجامعية.

ولكن لهجته كانت مختلفة بشكل ملحوظ لدى وصوله إلى أنقرة يوم الأربعاء بعد أسابيع من وقوع انقلاب فاشل في تركيا أدى إلى توتر العلاقات بين البلدين وبدا أنه يحاول الحد من الأضرار الدبلوماسية التي قد تلحق بالعلاقات بين الجانبين.

وغضب المسؤولون الأتراك بسبب القلق الذي أبدته واشنطن والعواصم الأوروبية إزاء حملة القمع التالية التي قامت بها أنقرة على المتآمرين المشتبه بهم وعدم الاكتراث بمحاولة الانقلاب نفسها على حد تصورهم.

ويمثل إضعاف التحالف الأمريكي التركي قلقا للولايات المتحدة التي تعول على الدعم الذي تقدمه تركيا التي تمتلك ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وربما أدى إعادة إردوغان العلاقات مع روسيا بل ومناقشة التعاون العسكري مع الرئيس فلاديمير بوتين إلى مضاعفة مخاوف الأمريكيين .

وقدم بايدن رسالة تحالف ومصالحة لدى اجتماعه مع إردوغان ورئيس وزراء تركيا في أنقرة يوم الأربعاء.

وقال بايدن"اسمحوا لي أن أقولها للمرة الأخيرة.. أن الشعب الأمريكي يقف معكم.. باراك أوباما كان من أوائل الناس الذين اتصلتم بهم. ولكنني أعتذر. كنت أتمني لو أنني استطعت أن أكون هنا قبل ذلك."

وقال إن المسؤولين الأمريكيين سيتعاونون في التحقيق في الأدلة ضد فتح الله كولن رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة والذي ينحي إرودغان باللوم عليه في تدبير محاولة الإنقلاب مع أنصاره.   يتبع