إعادة-قطاع النخيل الفلسطيني يواجه خطرا كبيرا بسبب شح المياه

Mon Aug 29, 2016 11:53am GMT
 

(لإضافة "بالمئة" في الفقرة السادسة وضبط خطأ طباعي في الفقرة 16)

من علي صوافطة

أريحا (الضفة الغربية) 29 أغسطس آب (رويترز) - يواجه قطاع زراعة النخيل بالأراضي الفلسطينية ذو الجدوى الاقتصادية الكبيرة والذي تضاعفت مساحته خلال السنوات الأخيرة تحديا كبيرا بسبب نقص المياه.

ويقدر المسؤولون عن القطاع أن يصل إنتاج منطقة الأغوار الفلسطينية التي تشتهر بزراعة النخيل إلى 6000 طن في الموسم الحالي ارتفاعا من حوالي 600 طن في 2010 مع تضاعف المساحات التي تزرعها الشركات الاستثمارية أو صغار المزارعين.

وذكر أحمد الفارس مدير زراعة محافظة أريحا أن أحدث إحصائية لعدد أشجار النخيل في المحافظة تشير لوصوله إلى 220 ألف شجرة مقارنة مع نحو 20 ألف شجرة في 2010.

وقال الفارس في مقابلة مع رويترز "هناك شركات كبيرة دخلت خلال السنوات الأخيرة للاستثمار في هذا القطاع الذي أثبت جدواه الاقتصادية."

وتابع "فلسطين تصدر كميات من التمور لأكثر من عشرين دولة عربية وأجنبية."

ويصل حجم الاستثمار الفلسطيني في قطاع النخيل بمحافظة أريحا إلى حوالي 200 مليون دولار في الزراعة والتغليف والتصدير. ويناسب طقس أريحا إنتاج أنواع متعددة من التمور من أهمها صنف (المجول) المعروف عالميا ويشكل حوالي 95 بالمئة في إنتاج التمور في المحافظة.

وتشير التقديرات إلى أن 5000 شخص يعملون في هذا القطاع الذي تشكل صادراته 50 في المئة من صادرات القطاع الزراعي الفلسطيني.   يتبع