بدء محادثات بالأمم المتحدة عن احتمال فرض عقوبات على سوريا بعد هجمات الغاز

Tue Aug 30, 2016 9:38pm GMT
 

من ميشيل نيكولز

الأمم المتحدة 30 أغسطس آب (رويترز) - بدأ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة محادثات اليوم الثلاثاء حول ما إذا كان سيفرض عقوبات على أشخاص أو كيانات على صلة بهجومين بغاز الكلور على مدنيين. وتلقي الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالمسؤولية في الهجومين على عاتق الحكومة السورية.

وخلص تحقيق أجرته الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية استمر لمدة عام وأجازه مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا بالإجماع إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد استخدم أيضا غاز خردل الكبريت.

وقالت سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة سامنثا باور اليوم الثلاثاء "يتعين على المجلس أن يتحرك سريعا ليبين أننا عندما نضع آلية التحقيق المشتركة في مكانها الصحيح فإننا جادون بشأن وجود مساءلة هادفة."

وأضافت أثناء توجهها لحضور الاجتماع المغلق "لا أستطيع أن أحدد أو أستبق ما سيؤول إليه (اجتماع) المجلس."

وتمهد نتائج التقرير الساحة لمواجهة في مجلس الأمن بين القوى التي تملك حق النقض (الفيتو) وستكون على الأرجح بين روسيا والصين من جهة والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا من جهة أخرى حول كيفية الرد على التقرير.

وقال سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت "الأشياء التي سنبحثها هي فرض نظام للعقوبات وبعض أشكال المساءلة في إطار آليات قانونية دولية."

وقال سفير روسيا بالأمم المتحدة فيتالي تشوركين إنه مستعد للعمل مع الولايات المتحدة بشأن رد لكن يتعين على أعضاء المجلس أولا مناقشة التقرير الذي وصفه بأنه معقد للغاية.

ووافقت سوريا على تدمير أسلحتها الكيماوية في 2013 بموجب اتفاق توسطت فيه موسكو وواشنطن. وأيد مجلس الأمن الدولي ذلك الاتفاق بقرار قال فيه إنه في حالة عدم الامتثال "ومنها أي نقل غير مصرح به للأسلحة الكيماوية أو أي استخدام للأسلحة الكيماوية من قبل أي طرف" في سوريا فسوف يتم فرض إجراءات بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.   يتبع