31 آب أغسطس 2016 / 10:17 / منذ عام واحد

مقدمة 2-الفالح: السعودية لا تستهدف مستوى محددا لإنتاج النفط

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

من رانيا الجمل وريم شمس الدين

دبي 31 أغسطس آب (رويترز) - قال وزير الطاقة السعودي إن السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم لا تستهدف مستوى محددا لإنتاج الخام وإن إنتاج المملكة يتحدد بناء على احتياجات العملاء.

وقال الوزير خالد الفالح لتلفزيون العربية اليوم الأربعاء متحدثا خلال زيارة رسمية للصين إنه متفائل بشأن الطلب العالمي رغم هبوط أسعار النفط مضيفا أن الطلب في الصين مازال ”صحيا جدا“ وأن الطلب في الهند ”جيد جدا“ أيضا.

وتابع ”نحن في المملكة العربية السعودية ليس لدينا رقم مستهدف محدد. إنتاج المملكة العربية السعودية هو تجاوب مع طلب العملاء سواء كانوا خارج المملكة - الدوليين - أو داخل المملكة.“

وأضاف ”المملكة ستكون سياستها الإنتاجية بقدر كبير من المسؤولية“ مشيرا إلى أن السعودية لن تغرق سوقا متخمة بالمعروض إذا لم يكن هناك طلب.

ومن المنتظر أن تعقد الدول الأعضاء في منظمة أوبك اجتماعا غير رسمي في الجزائر في سبتمبر أيلول حيث يتوقع أن تسعى إلى إحياء اتفاق عالمي لتثبيت الإنتاج.

وزادت السعودية إنتاجها النفطي في يونيو حزيران ويوليو تموز إلى مستويات قياسية لتلبية الزيادة الموسمية في الطلب المحلي فضلا عن ارتفاع متطلبات التصدير. كانت مصادر بالقطاع قالت لرويترز إن الرياض قد تزيد الإنتاج إلى مستوى قياسي في أغسطس آب.

وأنتجت السعودية 10.67 مليون برميل يوميا في يوليو تموز وهو أعلى مستوى للإنتاج في تاريخ المملكة. وقال الفالح لرويترز الأسبوع الماضي إن إنتاج أغسطس آب ظل قرب هذا المستوى.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية للسعودية 12.5 مليون برميل يوميا الأمر الذي يمنحها القدرة على زيادة إنتاجها في حالة حدوث أي تعطل للإمدادات العالمية. وقال الفالح إنه لا يتوقع الوصول إلى هذا المستوى إلا إذا حدث تعطل غير متوقع في الإمدادات.

وأبلغ تليفزيون العربية ”السوق الآن مشبع بالمخزون الفائض عن المستوي المعتاد عليه ولا نرى في المدى القريب حاجة إلى أن تصل المملكة إلى حد إنتاجها أو طاقتها القصوى.“

تعزيز العلاقات

يشارك الوزير في زيارة رسمية للصين ضمن وفد سعودي يرأسه ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حيث تهدف الزيارة إلى تعزيز العلاقات مع الصين أحد أكبر عملاء الطاقة والشركاء التجاريين. ويتوجه الوفد إلى اليابان في وقت لاحق اليوم.

وتستورد آسيا عادة معظم احتياجاتها من الخام من السعودية لكن المملكة تتعرض لضغوط من منافسين مثل روسيا في أسواق من بينها الصين.

ونفى الفالح وجود حرب أسعار بين المنتجين للفوز بالسوق الصينية وقال إن زيادة إمدادات روسيا إلى الصين أمر طبيعي ولا يشكل تهديدا للمملكة.

وبموجب إصلاحات اقتصادية واسعة تخطط الحكومة السعودية لطرح أقل من خمسة بالمئة من شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو السعودية للبيع.

وقال الفالح وهو أيضا رئيس مجلس إدارة أرامكو إن الصين أبدت رغبة في فتح أسواق الأسهم بها أمام أرامكو عندما تنفذ الأخيرة عملية الطرح العام الأولي.

وتابع أن أرامكو تجري محادثات مع سي.ان.بي.سي وسينوبك الصينيتين بشأن فرص الاستثمار في مجالات التكرير والتسويق والبتروكيماويات.

وأضاف أنه يأمل في التوصل إلى اتفاق مع سي.ان.بي.سي قبل نهاية العام متوقعا أن تتجاوز الاستثمارات في الصين 20 مليار دولار إذا استكملت المحادثات.

وقال إن أرامكو تجري محادثات بلغت مرحلة متقدمة مع سي.ان.بي.سي بخصوص مصفاتين في الصين من بينهما واحدة ستقام في يونان.

وتتباحث أرامكو مع سينوبك بشأن مصفاة في تشينغداو. وقال الفالح إن أرامكو تتطلع إلى تحسين الجدوى الاقتصادية للمشروع واستكمال المفاوضات مضيفا أن الشركة تتوقع الاستحواذ على حصة من 40 إلى 45 بالمئة في مثل تلك المشروعات. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below