31 آب أغسطس 2016 / 17:52 / بعد عام واحد

الفصائل السنية في العراق تجند مراهقين لقتال الدولة الإسلامية

من ستيفن كالين

مخيم ديبكة (العراق) 31 أغسطس آب (رويترز) - قال مدير مخيم للنازحين وجماعة حقوقية إن مجموعات عشائرية مسلحة بالعراق تجند شبانا في سن المراهقة من المخيم للقتال في المعركة لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من الموصل.

وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير إن ما لا يقل عن سبعة مراهقين دون 18 عاما جندتهم هذا الشهر وحدتان تابعتان لقوة تدعمها بغداد وواشنطن وتتألف في الغالب من مقاتلين من مناطق سنية في شمال العراق وغربه.

وقال ممثل لهيومن رايتس ووتش إن المجندين في ”منتصف سن المراهقة.“

وينص بروتوكول لاتفاقية للأمم المتحدة صدر عام 2002 على أن من هم دون الثامنة عشرة يجب ألا يرسلوا إلى ساحات المعارك. ويجند بعض الجيوش الوطنية بالفعل شبانا في سن السادسة عشرة لكن ليس في مهام قتالية.

وأبلغ مدير مخيم ديبكة الذي يبعد 40 كيلومترا إلى الجنوب من أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق رويترز أمس الثلاثاء أن التقارير بشأن تجنيد الشبان في المخيم من جانب مقاتلين أكبر سنا دقيقة.

قال رزكار عبيد من خلال مترجم “لا أستطيع القول إننا نسيطر على الوضع مئة في المئة لكننا نفعل كل ما في وسعنا.

”المشكلة هي أن المقاتلين يعيشون هنا مع أسرهم. لا نستطيع طردهم.“

ويدرب التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية بضعة الاف من مقاتلي العشائر السنية استعدادا للزحف نحو الموصل المعقل الرئيسي للتنظيم في العراق.

وتعهدت السلطات العراقية باستعادة الموصل هذا العام. وقال جنرال أمريكي كبير أمس إنها في طريقها للوفاء بهذا الهدف.

فصائل من المخيم

ذكر تقرير هيومن رايتس ووتش إن اثنين من الفصائل العشائرية في ديبكة يقودهما نشوان الجبوري ومقداد السبعاوي على الترتيب يتألفان بالكامل من سكان المخيم.

وتجند الفصائل سكانا من المخيم منذ أشهر حيث زاد عدد السكان من بضعة آلاف إلى أكثر من 36 ألفا.

ولم يتسن لرويترز الوصول إلى الجبوري الذي لا يعيش في ديبكة.

وأبلغ السبعاوي الذي يعيش في المخيم مع أسرته رويترز في مقابلة أن أطفالا في سن صغيرة تصل إلى 14 عاما جرى استبعادهم بعدما تطوعوا للانضمام للفصائل العشائرية.

وقال ”داعش (الدولة الإسلامية) تجند أطفالا دون السادسة والسابعة للقتال.“

وأضاف سبعاوي في إشارة إلى الشبان في صفوف الجماعات السنية المناهضة للدولة الإسلامية ”لذلك عندما (من هم دون الثامنة عشرة) يرون داعش تجند يتوقعون أنه يجب أن يتم تجنيدهم أيضا.“

وبث تنظيم الدولة الإسلامية تسجيلات مصورة لمجندين أطفال وهم يعدمون السجناء كما يستخدمهم التنظيم كمفجرين انتحاريين.

والفصائل الشيعية التي تقاتل إلى جانب قوات الحكومة العراقية متهمة أيضا بتجنيد الأطفال ضد الدولة الإسلامية وهي تهمة تنفيها هذه الفصائل. (إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below