دراسة: فيروس الايبولا يبقى في السائل المنوي لمدة تصل إلى 565 يوما

Wed Aug 31, 2016 7:18pm GMT
 

شيكاجو 31 أغسطس آب (رويترز) - قال باحثون أمس الثلاثاء إن أكبر تحليل حتى الآن وجد أن جسيمات من فيروس إيبولا تظل كامنة في السائل المنوي لمدة 565 يوما بعد التعافي من الإصابة وهو ما يسلط الضوء على الدور المحتمل للجنس في نشر تفش جديد.

شملت الدراسة المنشورة في دورية لانسيت 429 رجلا في الفترة بين يوليو تموز 2015 و مايو أيار 2016 كانوا جزءا من برنامج الفحص الطبي للرجال التابع للحكومة الليبيرية وهو أول برنامج وطني لاختبار فيروس الايبولا في السائل المنوي.

وقال الباحثون إن 38 شخصا ممن خضعوا للفحص جاءت نتيجة فحصهم إيجابية اثناء فترة الدراسة. ومن ضمن هذه المجموعة كان هناك 24 رجلا -ما يعادل الثلثين- قد ظهرت جزيئات للفيروس بسائلهم المنوي بعد عام من التعافي من المرض. وتميل الايبولا إلى البقاء فترة أطول في أجسام الرجال فوق سن الاربعين.

وفي حالة واحدة رصدت الايبولا حتى 565 يوما على الأقل بعد تعافي رجل من المرض.

وقال الدكتور موسيس سوكا منسق وحدة الرعاية الطبية للناجين من فيروس الايبولا التابعة لوزارة الصحة الليبيرية والذي شارك في الدراسة "قبل هذا التفشي كان العلماء يعتقدون أن فيروس الايبولا يمكن أن يتواجد في السائل المنوي للرجال لمدة ثلاثة أشهر بعد التعافي. وبهذه الدراسة علمنا أن الفيروس قد يبقى لعام أو أكثر."

وبموجب برنامج المتابعة بوسع الناجين من الفيروس الذين تزيد أعمارهم عن خمسة عشر عاما أن يقوموا بإجراء فحوص شهرية لسائلهم المنوي. وبوسعهم أيضا الحصول على استشارات بخصوص الجنس الآمن وكذلك عوازل ذكرية في كل زيارة.

وقال الطبيب توماس فريدن مدير المراكز الامريكية لمكافحة الامراض والوقاية منها والذي يتعاون مع الوزارة "هذا البرنامج يبصرنا إلى المدة التي يتواجد فيها الايبولا في السائل المنوي وهذا عنصر رئيسي لمنع تفشي المرض وحماية الناجين وأحبائهم."

وشاركت في الدراسة أيضا جهات أخرى من ضمنها منظمة الصحة العالمية والجمعية الاكاديمية لمكافحة الايبولا في ليبيريا.

كان الاتصال الجنسي لناج من الايبولا في مارس اذار 2015 تسبب في انتقال المرض لامرأة من مونروفيا ووفاتها في نهاية المطاف حتى بعد إعلان خلو ليبيريا من الايبولا. وأظهرت اختبارات السائل المنوي للرجل وجود فيروس الايبولا بعد 199 يوما من اكتشاف إصابته به. (إعداد محمد نبيل للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)