القوات الليبية تستعد للهجوم الأخير على تنظيم الدولة الإسلامية في سرت

Thu Sep 1, 2016 1:25pm GMT
 

من أيدان لويس

سرت (ليبيا) أول سبتمبر أيلول (رويترز) - خلف الخطوط الأمامية في مدينة سرت الليبية تسحق دبابات متهالكة حطام معارك سابقة متقدمة إلى مواقع جديدة ويحتسي المقاتلون في وقت راحتهم القهوة انتظارا لأوامر بالتقدم.

في مواجهتهم مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية المحاصرون في حي سكني واحد تستهدفهم ضربات جوية أمريكية لكنهم يزرعون الألغام وينشرون القناصة والمهاجمين الانتحاريين للدفاع عن مناطقهم التي تتقلص مساحاتها.

وبعد ثلاثة أشهر ونصف دخلت الحملة لاستعادة المدينة الساحلية مراحلها الأخيرة. ويقول احمد الرمالي القائد الميداني "الألغام كثيرة عندهم هذه الفرصة الأخيرة عندهم ..هذه نقطة الضعف ..النهاية هكذا."

واستغل تنظيم الدولة الإسلامية الانقسامات في ليبيا واستولى على سرت ويسيطر عليها منذ أكثر من عام. لكن بعد حملة دامية تبدو كتائب من مدينة مصراتة القريبة جاهزة لاستعادة سرت التي أصبحت أهم قاعدة للتنظيم المتشدد خارج سوريا والعراق.

ومن شأن خسارة سرت تعقيد الانتكاسات التي تعرض لها التنظيم في سوريا والعراق. لكن حملة سرت تعطلت فالهجمات تعقبها فترات توقف طويلة لتعيد القوات ترتيب صفوفها في حين تجاهد المستشفيات لنقل الجرحى.

وتعمل الكتائب تحت إمرة مراكز قيادة في سرت ومصراتة متحالفة مع الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس لكن على الأرض تبدو التحالفات مائعة بينما المقاتلون ينقصهم العتاد بالإضافة إلى أن ثمن التقدم كان باهظا.

وقال اسماعيل شكري رئيس المخابرات العسكرية في مصراتة إن الكتائب صادرت نسخا من توجيهات لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية ببدء انسحاب تكتيكي قبل تفجير سيارات ملغومة.

وقال "صدرت لهم التعليمات أنهم ينسحبون عندما تدخل المشاة وهم يرسلون السيارات المفخخة ويرمون بمدفعية الهاون. يعتمدون علي القناصة ومدفعية الهاون والألغام ولا يستخدمون القتال المباشر."   يتبع