تحقيق-سقوط داريا يزيد الضغط على معاقل محاصرة للمعارضة في سوريا

Thu Sep 1, 2016 9:25pm GMT
 

من سليمان الخالدي

عمان أول سبتمبر أيلول (رويترز) - يستهدف الرئيس السوري بشار الأسد الجيوب الأخيرة التابعة للمعارضة حول دمشق وحمص ويعول على تكتيك الحصار والقصف الذي منحه النصر في الأسبوع الماضي لكن جلب عليه إدانة من الأمم المتحدة.

ومع سقوط داريا في ريف دمشق الرمز القوي للانتفاضة ضد الأسد في الأسبوع الماضي بدأ الجيش في ممارسة ضغوط جديدة على المعضمية وحي الوعر المحاصر في حمص بغرب البلاد.

تهدف الاستراتيجية الجديدة إلى تعزيز قبضة الأسد على المناطق الخاضعة للحكومة في حرب أهلية متعددة الجبهات انزلقت فيها قوى إقليمية وعالمية وأججت الكراهية الطافية وأدت إلى مقتل أكثر من 250 ألف شخص وتشريد نحو 11 مليون آخرين.

وقال وزير المصالحة الوطنية علي حيدر على التلفزيون الرسمي "داريا حجر دومينو بعده بده يقلب مرتين وثلاثة وأربعة."

وفي المعضمية القريبة يقول مقاتلو المعارضة في المنطقة إن الحكومة وجهت إنذارا: إما إجلاء المقاتلين أو مواجهة هجوم عسكري.

وفي حمص التي كانت مثل داريا مركزا مبكرا للانتفاضة يقول مقاتلون إن القصف المكثف الذي استمر يومين أجبر مقاتلي المعارضة في الوعر على استئناف المحادثات المتوقفة بشأن اتفاق مشابه.

ووجه سقوط داريا التي أجلي سكانها في إطار اتفاق مع الحكومة ضربة معنوية كبيرة للمعارضة بينما شجع الجيش على الاعتقاد بأنه على مقربة من إخضاع معاقل المعارضة حول العاصمة شديدة التحصين.

ومع ذلك عبر ستيفن أوبرين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية عن "قلقه الشديد" بشأن إخلاء داريا وشدد على الظروف القاسية التي أجبرتها على الاستسلام محذرا من أنها سابقة خطيرة.   يتبع