2 أيلول سبتمبر 2016 / 15:17 / منذ عام واحد

مقدمة 2-صورتان لريك مشار زعيم المعارضة بجنوب السودان تظهرانه في صحة جيدة

(لإضافة وصول وفد الأمم المتحدة)

من دنيس دومو

جوبا 2 سبتمبر أيلول (رويترز) - نشر أنصار زعيم المعارضة في دولة جنوب السودان ريك مشار صورتين تظهرانه في صحة جيدة بعد أكثر من شهر على فراره بعد نشوب معارك عنيفة في العاصمة جوبا والتي قيل إنه أصيب فيها.

وقتل مئات الأشخاص في المعارك التي اندلعت في أحدث دولة في العالم في يوليو تموز مع اشتباك القوات الموالية لمشار مع القوات التابعة للرئيس سلفا كير -خصمه السياسي منذ فترة طويلة - بالدبابات والمدفعية والطائرات الهليكوبتر.

وبعد مغادرته العاصمة لم يعرف مكان مشار أو حالته الصحية لعدة أسابيع حتى أعلنت الأمم المتحدة إنها أقلته من منطقة حدودية في جمهورية الكونجو الديمقراطية المجاورة وهو مصاب في الساق.

ثم سافر مشار بعد ذلك إلى السودان لتلقي العلاج.

ونشر أنصار لحزب الحركة الشعبية لتحرير السودان - فصيل المعارضة أمس الخميس صورتين على الإنترنت يظهر فيهما وهو يبتسم وهو جالس في مقعد وبجانبه زوجته وعدد من مسؤولي الحزب الكبار.

ولم يتضح الموقع الذي التقطت فيه الصورتان ولم تظهر أيهما ساقيه بالكامل.

وقال بعض أنصار مشار في جنوب السودان إنهم اطمئنوا لمعرفة أنه بخير.

وقال جاتديت بيتر الذي رأى الصورتين لرويترز في جوبا "دكتور مشار بحالة جيدة جدا."

وأقال كير وهو من قبيلة الدنكا مشار الذي ينتمي لقبيلة النوير من منصبه كنائب للرئيس بعد اندلاع القتال في يوليو تموز وعين بديلا له.

وكانت خطوة مشابهة قد تسببت في اندلاع الحرب الأهلية الأولى في جنوب السودان في ديسمبر كانون الأول 2013 ودامت نحو عامين لحين توقيع اتفاق سلام في أغسطس آب 2015.

وبعد توقيع الاتفاق عاد مشار إلى جوبا في أبريل نيسان وأعيد إلى منصب نائب الرئيس قبل اندلاع القتال مجددا في يوليو تموز مما أدى لإقالته للمرة الثانية.

وأثارت الاضطرابات في جنوب السودان قلق الغرب والأمم المتحدة وسط مخاوف من أنها قد تنزلق إلى حالة عدم استقرار طويلة الأمد.

ووصل وفد من مجلس الأمن الدولي إلى جنوب السودان اليوم الجمعة لمناقشة سبل "تحسين الوضع الأمني والإنساني" مع كير وخطط نشر 4000 جندي في إطار قوة حماية إقليمية.

وفي الشهر الماضي وافق مجلس الأمن على إرسال قوة حماية قوامها أربعة آلاف فرد إلى جوبا في إطار بعثة الأمم المتحدة في جمهورية جنوب السودان (يونميس) لحفظ السلام والتي انتهى تكليفها في يوليو تموز.

وأسفر أحدث صراع في جنوب السودان عن مقتل الآلاف وأجبر ما يزيد على مليونين على النزوح عن ديارهم فر كثير منهم إلى دول مجاورة. (إعداد سلمى محمد للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below