زعيم أوزبكستان الراحل كريموف قاتل الإسلاميين وقمع المعارضة

Fri Sep 2, 2016 7:22pm GMT
 

2 سبتمبر أيلول (رويترز) - كان رئيس أوزبكستان إسلام كريموف الذي قالت الحكومة اليوم الجمعة إنه توفي عن 78 عاما بعد إصابته بجلطة في المخ يرى نفسه حاميا لدولته الواقعة في آسيا الوسطى من تهديد التشدد الإسلامي.

واختار كريموف الذي قاد الجمهورية السوفيتية السابقة إلى الاستقلال عن موسكو تيمورلنك حاكم آسيا الوسطى في القرن الرابع عشر والفاتح صاحب الميل للقتل الجماعي بطلا قوميا لأوزبكستان.

ولم يتسامح كريموف مع أي شكل من أشكال المعارضة خلال 27 عاما قضاها في سدة الحكم إذ قاوم بصلابة ضغوطا لإصلاح الاقتصاد الأوزبكي الضعيف وحرس بيقظة شديدة استقلال بلاده عن روسيا والغرب.

وفي رفض شديد كعادته للدعوات الغربية لاحترام حقوق الإنسان قال كريموف في 2016 "لا تتدخلوا في شؤوننا بحجة دعم الحرية والديمقراطية. لا .. تقولوا لنا ماذا نفعل ومن نصادق وكيف نوجه نفسنا."

وفي ظل حكمه أصبحت أوزبكستان ذلك البلد الذي يسكنه 32 مليون نسمة ويقع على طريق الحرير القديم الذي يربط آسيا وأوروبا واحدة من أكثر الدول انعزالا وشمولية.

ودأب كريموف على التحذير من التهديد الذي يشكله الإسلاميون المتشددون لاستقرار منطقة آسيا الوسطى الشاسعة المساحة والغنية بالموارد الطبيعية لكن منتقديه يتهمونه بالمبالغة في الأخطار لتبرير إجراءاته الصارمة ضد المعارضة السياسية.

وقال عن الإسلاميين في خطاب أمام البرلمان عام 1996 "أشخاص من هذا القبيل يجب إطلاق النار على رؤوسهم. وإذا لزم الأمر وإذا كنتم تفتقرون إلى العزم فسأطلق عليهم النار بنفسي."

* الرقص الدبلوماسي   يتبع