أمريكا والصين تصدقان على اتفاقية باريس للمناخ قبيل بدء قمة مجموعة العشرين

Sat Sep 3, 2016 2:46pm GMT
 

من روبرتا رامبتون وناثانيل تابلين

هانغتشو (الصين) 3 سبتمبر أيلول (رويترز) - صدقت الولايات المتحدة والصين رسميا على اتفاقية باريس للتغير المناخي لكبح الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري اليوم السبت في خطوة مهمة نحو سريان الاتفاقية قبل نهاية العام وتمهد الطريق أمام دول أخرى لتحذو حذوهما.

وأصدرت الدولتان المسؤولتان عن أكبر الانبعاثات الغازية في العالم هذا الاعلان فيما وصل زعماء ورؤساء الدول للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تضم أكبر اقتصادات العالم في مدينة هانغتشو التي أصبحت أجزاء منها شبه خالية مع إغلاق قوات الأمن الصينية للمنطقة.

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما لنظيره الصيني شي جين بينغ اليوم السبت إنه يريد عقد محادثات صريحة بشأن القضايا الشائكة مثل أمن شبكات الإنترنت وحقوق الإنسان والحقوق الملاحية.

وأبلغ أوباما الرئيس الصيني في بداية اجتماعهما "أعرف أننا ستكون لنا في مرة أخرى محادثات صريحة حول بعض تلك الخلافات مثل حقوق الإنسان وأمن الإنترنت وحقوق الملاحة البحرية."

لكن آخر زيارة رسمية مقررة لأوباما إلى آسيا قبل انتهاء ولايته الرئاسية بدأت بداية متوترة فبعد قليل من هبوط طائرة الرئيس حاول مسؤول صيني منع مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس من السير نحو موكب السيارات في المدرج لأنها عبرت منطقة مخصصة لوسائل الإعلام وتحدث معها بلهجة غاضبة قبل أن يتدخل أحد ضباط المخابرات.

وبذلت الصين جهودا مكثفة لمحاولة استضافة قمة العشرين التي تعقد في الرابع والخامس من سبتمبر أيلول على أمل ترسيخ موقفها كقوة عالمية لكن عددا من القضايا الدبلوماسية الشائكة قد تخيم على جدول اعمال القمة.

ومن المتوقع أن يجدد قادة مجموعة العشرين تعهداتهم لاستخدام سياسات الضرائب والإنفاق لتنشيط الاقتصاد العالمي المتباطئ على الرغم من أنه من غير المرجح أن تتبنى القمة مبادرات جديدة لدفع النمو.

ومن المتوقع أن تشمل المحادثات فائض الطاقة الانتاجية اقفي صناعة الصلب العالمية وهي نقطة حساسة بالنسبة للصين وهي أكبر منتج للمعدن في العالم إضافة إلى موضوعات تشمل العوائق أمام الاستثمار الأجنبي وخطر تخفيض قيمة العملة لحماية أسواق الصادرات.   يتبع