4 أيلول سبتمبر 2016 / 03:38 / بعد عام واحد

تراجع التوتر في عاصمة الجابون بعد أعمال شغب بسبب انتخابات متنازع عليها

ليبرفيل 4 سبتمبر أيلول (رويترز) - خفت التوترات في ليبرفيل عاصمة الجابون يوم السبت بعد أعمال شغب دامية استمرت أياما نتيجة إعلان فوز الرئيس على بونجو بفترة جديدة بفارق بسيط في انتخابات قالت المعارضة إنها سُرقت.

واعتُقل أكثر من ألف شخص في الاحتجاجات التي بدأت يوم الأربعاء وقالت المعارضة إن خمسة قُتلوا أيضا . ويتزعم المعارضة جان بينج الذي يزعم أنه رئيس البلاد الآن.

وبدأت المتاجر في فتح أبوابها من جديد يوم السبت وعادت بعض حركة المرور إلى الشوارع مع سعي الحكومة إلى إعادة الاستقرار باعتقالات جماعية وبتواجد أمني كثيف.

وفي نفس الوقت قال بعض سكان ليبرفيل الفقراء الذين يحتاجون إلى شراء الطعام بصفة يومية إنهم يأملون بعودة الحياة إلى طبيعتها في ضوء الصعوبات التي سببها إغلاق المتاجر والأسواق.

وقال اليكس ندونج (42 عاما) الذي يعمل ميكانيكا ويعيش في إحدى الضواحي بجنوب ليبرفيل "الأيام القليلة الماضية كانت صعبة فعلا بالنسبة لنا.حقيقة أن حركة المرور بدأت تتحرك مهمة جدا..لأن عائلاتنا عانت فعلا.

"أتمنى عودة كل شيء إلى طبيعته بأسرع ما يمكن."

ووصل بونجو إلى السلطة في 2009 بعد وفاة والده عمر الذي حكم الجابون 42 عاما .

ولفرنسا قاعدة عسكرية في الجابون منذ استقلالها في 1960 وتقول وزارة الدفاع الفرنسية إن 450 جنديا فرنسيا متمركزون هناك .

وأثارت الانتخابات المتنازع عليها هذه الاحتجاجات ولكن السخط تزايد في الجابون التي تضرر اقتصادها من هبوط الأسعار العالمية لصادراتها من النفط الخام وتراجع الإنتاج.

ويقول مواطنون كثيرون أيضا إن ثمار ثروة النفط لا يتم توزيعها بشكل يذكر.

نداء من بينج

وناشد بينج الشعب الأمريكي في افتتاحية في صحيفة نيويورك تايمز أن يرسل إشارة واضحة إلى بونجو بأنه لن يتغاضى عن سرقة الانتخابات.

وكرر أيضا دعوة تبناها الاتحاد الأوروبي أيضا للجنة الانتخابات بنشر نتائج لجنة بلجنة لتيسير اكتشاف أي تناقضات محتملة.

وكتب بينج إن"شعب الجابون صوت لزعيمه لقد اختاروني. لقد اختاروا تغييرا من نظام السلالة الحاكمة الذي يحكم البلاد منذ عام 1967."

وكان بينج قد دعا في وقت سابق إلى تدخل دولي ولكن لم تظهر أي علامة تذكر يوم السبت على أي شكل من التدخل الخارجي الذي يسعى إليه بينج.

وناشد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو كل أطراف النزاع استخدام الوسائل الدستورية ودعا السلطات إلى إعادة كل وسائل التواصل الاجتماعي واتصالات الانترنت بعد انقطاع دام أياما.

وأبدى مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي قلقه بشأن العنف وقال إن هذا الوضع يمكن أن يؤثر على الاستقرار الإقليمي.

وقال المجلس في بيان إنه"يدعو كل الأطراف في الجابون إلى إبداء أقصى درجات ضبط النفس واستخدام كل القنوات القانونية والدستورية المتاحة لحل أي خلافات تتعلق بنتائج الانتخابات."

وقالت الأوساط القانونية في الجابون يوم السبت إن 800 شخص اعتُقلوا في العاصمة بالإضافة إلى 300 آخرين في مناطق أخرى. ودعت السلطات إلى احترام حقوق الإنسان ومعاملة المعتقلين بشكل منصف.

إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below