أمريكا تخطط لشن حملة على الضجة بالمحيطات التي تؤذي الأسماك

Sun Sep 4, 2016 5:47am GMT
 

4 سبتمبر أيلول (رويترز) - أصبحت المحيطات أكثر صخبا منذ عقود مع ارتباط ضوضاء صنعها الإنسان من حفارات النفط والملاحة البحرية والبناء بعلامات على الإجهاد في الحياة البحرية التي تشمل الحيتان التي تزحف إلى الشاطئ وصغار السلطعون.

وتهدف الولايات المتحدة إلى تغيير هذا مع إعداد وكالة اتحادية خطة قد تفرض تقليص الأنشطة التي تسبب ضجيجا بما في ذلك التنقيب عن النفط والتجريف والملاحة البحرية قرب الساحل.

وقال ريتشارد ميريك كبير المستشارين العلميين لوكالة المصايد في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي وأحد كبار معدي خطة عشرية أكثر تفصيلا للوكالة تُنشر في وقت لاحق من العام الجاري "نشعر بقلق بشأن ضوضاء المحيط منذ عقود منذ السبعينات.

"السؤال هو ما الذي يتعين علينا فعله الآن؟."

وتدعو مسودة الخطة إلى فرض قيود على الضوضاء وإنشاء نظام استماع موحد. وتدعو أيضا إلى إنشاء أرشيف لبيانات الضوضاء يمكن أن تتضمن تسجيلات تصل إلى آلاف الساعات قد يستخدمها العلماء كمرجع مقابل بيانات بشأن مكان تجمع الحياة البحرية.

وتحث الخطة على إجراء مزيد من الأبحاث على تأثير الضجة على المخلوقات البحرية وزيادة التنسيق مع جماعات البيئة والصناعة والجيش والحكومة.

وهناك نقص في بعض البيانات لأن الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي قامت بتقييم مدى وفرة 17 في المئة فقط من أنواع الثدييات البحرية المخولة بمراقبتها. وأدى انفتاح بحار القطب الشمالي بشكل أكبر أمام حركة الملاحة والتنمية بسبب ذوبان الجليد نتيجة الاحترار العالمي إلى جعل مسألة ضجيج المحيطات ملحة بشكل أكبر.

ويعترف العلماء الذين يقفون وراء المشروع بأن المحيطات لم تكن هادئة قط. فهي تزخر منذ ملايين السنين بأصوات تتراوح بين رعد العواصف وأصوات الحيتان. ولكن العلماء يشيرون إلى أن الأسماك والثدييات البحرية تطورت بحيث تتعايش مع تلك الأصوات.

وقال جاسون جيداميك رئيس برنامج الصوتيات في المحيطات التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي "قبل مئة سنة لم يكن المحيط هادئا كان مكانا يعج بالأصوات. ولكن الآن هناك قدرا أكبر من الضوضاء البشرية هناك."   يتبع